نفى تحالف «سائرون»، المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أن تكون لدى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي نيّة لتقديم استقالته من منصبه، خلال الأيام المقبلة، وذلك بعد مرور 200 يوم على تشكيله الحكومة، التي لم تكتمل لحد الآن، بسبب الخلافات بين الكتل السياسية.
وانتشرت في الأوساط السياسية العراقية أنباء مفادها عزم عادل عبد المهدي استقالته من منصبه، إلى مجلس النواب، بعد أن بات عاجزاً عن إكمال كابينته الوزارية بسبب الخلافات السياسية بين داعميه الرئيسين، زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس تحالف الفتح هادي العامري.
تدهور مستمر
وبحسب المراقب والخبير في الشأن السياسي العراقي عبد القادر النايل أن «حكومة عادل عبد المهدي لم تستطع بعد 200 يوم من إكمال تشكيلتها، وأصبحت غير قادرة على الانتقال من اللادولة إلى الدولة، مما جعلها تفشل في تقديم أي عمل يرتقي بنجاح للتخفيف من معاناة الشعب العراقي، فالتدهور مستمر على المستويين الصحي والتعليمي وارتفاع نسبة البطالة، وحال المعتقلين والنازحين يزداد مأساة وطلبات الهجرة من قبل الشباب العراقي تزداد لمغادرة العراق».
الدفاع والداخلية
وفي السياق، يرى الخبير الأمني، أحمد الشريفي، أن عدم حسم حقيبتي الدفاع والداخلية أثر سلباً على الوضع الأمني في المحافظات العراقية، خاصة نينوى والأنبار وبابل وبغداد، بعد أن أطل «داعش» برأسه مجدداً من خلال شن بعض الهجمات المسلحة.
الحواجز
وقال الشريفي، إن «النقطة الإيجابية بعد 200 يوم من حكومة عادل عبد المهدي تتلخص برفع الحواجز الكونكريتية داخل العاصمة بغداد، والذي خفف من الضغط على كاهل المواطن العراقي وأيضاً وجه ضربة قوية لنشاط داعش».