أفادت رابطة أمهات المختطفين اليمنيين بوفاة معتقلين اثنين جراء التعذيب في سجون ميليشيا الحوثي الإيرانية.

وعبرت الرابطة، في بيان لها أصدرته خلال وقفة احتجاجية في مدينة الحديدة اليمنية، عن قلقها الشديد إزاء تزايد الانتهاكات من اختطاف وتعذيب بشكل مرعب بحق المختطفين أدى لمقتل اثنين منهم تحت التعذيب خلال الأيام الماضية في سجون جماعة الحوثي.

وذكرت الرابطة أن ذلك جاء في ظل استمرار إخفاء العشرات في سجون سرية، واختطاف النساء دون رادع إنساني أو أخلاقي أو اجتماعي. وتابع البيان: «الأيام والأعياد والمناسبات تمر وأبناؤنا خلف قضبان سجون جماعة الحوثي المسلحة».

وأردف: «لقد انقضى شهر رمضان واستقبلت الأمهات عيد الفطر المبارك والفرحة غائبة عنهن فلا فرحة بالصيام ولا بقدوم العيد». وحمل بيان الرابطة جماعة الحوثي مسؤولية حياة وسلامة جميع المختطفين والمخفيين قسراً، موضحاً أن جرائم الاختطاف والتعذيب لا تسقط بالتقادم وأنه مهما مر الزمن سوف يحاسب مرتكبوها.

وطالب «البيان» الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالضغط لإنقاذ المختطفين والمختطفات، والتدخل الإنساني العاجل لإطلاق سراح المختطفين والمخفيين قسراً دون قيد أو شرط.

إدانة حقوقية

في السياق، دانت منظمة سلام بلا حدود الدولية الانتهاكات التي مارستها ميليشيا الحوثي ضد المدنيين في اليمن خلال اليومين الماضيين.

وقال ممثل منظمة سلام بلا حدود الدولية في اليمن، همدان العليي، إن ميليشيا الحوثي مارست انتهاكات واسعة خلال اليومين الماضيين، بدوافع عرقية وطائفية، في كل من محافظة صنعاء وحجة وعمران والمحويت وصعدة وذمار وإب والبيضاء.

حيث «منعت المدنيين من ممارسة شعائرهم الدينية والاحتفال بعيد الفطر المبارك». وأكد العليي أن الميليشيا الحوثية اقتحمت المساجد ونفذت حملات اختطافات واسعة لكل من أفطر استجابة لفتوى هيئة علماء اليمن.

4

لقى أربعة مدنيين، مصرعهم برصاص مسلحي ميليشيا الحوثي في نقطة تفتيش تابعة لهم في العاصمة صنعاء. وأفادت مصادر محلية، أن أربعة مدنيين قتلوا برصاص مسلحي الميليشيا الحوثية المتمركزين في نقطة بيت مران بمديرية أرحب التابعة لمحافظة صنعاء.

وأشارت المصادر إلى أن مسلحي الميليشيا قاموا بتصفية الأشقاء الثلاثة وسائق القاطرة على خلفية رفضهم دفع مبالغ مالية باهظة لهم بشكل غير قانوني.