أعلنت وزارة الداخلية المصرية، أمس، مقتل ستة من العناصر الإجرامية الخطرة المتورطين في واقعة قتل ضابط من قوة مديرية أمن الشرقية.

وقالت الداخلية، على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنّ ذلك يأتي في إطار تكثيف الجهود الأمنية لملاحقة العناصر الإجرامية التى تسببت في استشهاد الملازم أول/ عمر ياسر عبد العظيم من قوة مديرية أمن الشرقية، أثناء قيامه بمطاردتهم عقب قيامهم بسرقة سيارة أحد المواطنين بالإكراه.

وأضافت أن فريق البحث تمكن من تحديد موقع اختباء المتهمين بإحدى مزارع الدواجن المهجورة بدائرة مركز الزقازيق، مشيرة إلى أنه عقب تقنين الإجراءات تم استهدافهم بمأمورية مكبرة من قطاع الأمن العام ومديرية أمن الشرقية مدعومة بمجموعات قتالية من قطاع الأمن المركزي.

وأشارت إلى أنه فور وصول القوات بادر المتهمون بإطلاق أعيرة نارية بكثافة تجاه القوات التي تعاملت معهم على الفور لمدة ثلاث ساعات متصلة، ما أسفر عن مقتل ستة منهم، لافتة إلى أنه ضُبط بحوزتهم ست قنابل متنوعة وست بنادق آلية وطبنجة، ومسدس صوت وكمية كبيرة من الطلقات الآلية وثمانية هواتف محمولة، ومبلغ مالي قدره 40 ألف جنيه. ووفقاً لوزارة الداخلية المصرية، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة والعرض على النيابة التي باشرت التحقيق، لافتة إلى أنّ الأجهزة الأمنية تكثف من جهودها لضبط متهم هارب.