أكد وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني آندرو موريسون أن بناء مستوطنات على الأراضي الفلسطينية المحتلة مخالف للقانون الدولي، ويمثل عقبة أمام حل الدولتين، معرباً عن أسفه من تداعيات ذلك على إمكانية التوصل لاتفاق سلام بالتفاوض، بينما دعت السلطة الفلسطينية لمقاطعة دولية شاملة للاحتلال الإسرائيلي.
قلق بريطاني
وقال إن حكومته قلقة جداً من قرار بناء وحدات استيطانية جديدة في الشطر الشرقي من القدس، مشيراً إلى أنه جدد خلال زيارته مدينة القدس المحتلة نهاية الشهر الماضي تأكيد بلاده لحل الدولتين، وأن تكون القدس عاصمة مشتركة للدولتين.
وفي السياق ذاته،قالت الخارجية الألمانية إنه الواضح أن الدعوات الأخيرة لإنشاء وحدات سكنية جديدة في المستوطنات المقامة في الشطر الشرقي من القدس يعرض حل الدولتين للخطر.
موقف دولي
في الأثناء، دعا مسؤول فلسطيني إلى مقاطعة دولية شاملة لإسرائيل والضغط عليها لإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية.
وأكد مستشار الرئيس الفلسطيني للعلاقات الدولية والشؤون الخارجية نبيل شعث ضرورة وجود موقف دولي لإلزام إسرائيل باحترام حقوق الشعب الفلسطيني، والتأكيد على حقه في العيش بأمان وحرية وتقرير مصيره وفق ما قررته الأمم المتحدة.
وبحسب البيان، شدد شعث خلال لقاءات منفصلة عقدها مع 24 سفيراً من الاتحاد الأوروبي، وستة سفراء من أمريكا اللاتينية، على أن الفلسطينيين «دفعوا ثمناً باهظاً جراء الاحتلال الإسرائيلي المستمر والسياسات العنصرية ضدهم».
واعتبر أن «استمرار الحكومة الإسرائيلية بسياستها وانتهاكاتها المستمرة ضد الشعب الفلسطيني يتطلب تنفيذ القرارات التي اتخذتها بعض الدول بشأن مقاطعة البضائع المستوطنات».
قرار مرفوض
أشار مستشار الرئيس الفلسطيني للعلاقات الدولية والشؤون الخارجية نبيل شعث إلى أن قرار البرلمان الألماني الشهر الماضي المتعلق بتجريم حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها «BDS» هو «قرار مرفوض، يتماشى مع المساعي الإسرائيلية لفرض الأبرتهايد على الشعب الفلسطيني»، داعياً إلى التراجع السريع عن هذا الموقف، وعدم وضع عراقيل في وجه حركة المقاطعة.وقال شعث: إن «الوقت قد حان للاعتراف بدولة فلسطين المستقلة من قبل الدول التي لم تعترف بها حتى اللحظة، للتأكيد على أن حل الدولتين هو الخيار المقبول، والمتفق عليه من المجتمع الدولي».