وصف نواب بحرينيون أن التحفظ القطري على توصيات قمم مكة، بالضعف والمحاولة اليائسة إلى لفت الانتباه، موضحين أن المحاولات القطرية لمناطحة الدول المركزية كالسعودية والإمارات لن تجدي نفعاً، وتمثل هدراً لحقوق الشعب القطري. وقال عضو مجلس النواب البحريني خالد بو عنق، إن التحفظ القطري للتوصيات وللنتائج التي تمخضت عنها قمم مكة الناجحة، محاولة يائسة للفت الانتباه، وللعودة إلى المربع الإعلامي الأول، بعد أن صرفت الأنظار عن الدعاوى القطرية والتي أثبتت دجل الحكومة القطرية وكذبها.
وأوضح بو عنق لــ«البيان» من العاصمة البحرينية المنامة، أن المحاولات القطرية المستمرة لمناطحة الدول المركزية في الشرق الأوسط، كالسعودية، ومصر، والإمارات، لن تجدي نفعاً.
وأضاف «إنها تقدم صورة واضحة للمنطقة والعالم، عن طبيعة المراهقين السياسيين ممن يديرون دفة الحكم في الدوحة، والذين نأوا بأنفسهم عن الصف العربي، ورموا ببلادهم في الغياهيب المظلمة بإيران وتركيا، ولن يفلحوا».
من جهته، أكد النائب عبدالرزاق حطاب أن المحاولات القطرية المستمرة للتعامل مع السعودية، تقدم للمنطقة وللعالم صورة واضحة عن ماهية أقطاب بيت الحكم القطري، والذين نأوا بأنفسهم عن وحدة الصف العربي، وزجوا بشعبهم بالتحالفات المشبوهة مع إيران وتركيا.
وبين حطاب أن الاستجابة الفورية لقادة (56) دولة عربية وإسلامية لدعوة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز لحضور قمم مكة الطارئة في وقت قصير وقياسي، توجز المكانة الكبرى والطولى للمملكة العربية السعودية في العالمين العربي والإسلامي، وتقزم الحضور القطري.
إلى ذلك، أكد النائب محمد بو حمود وعي المجتمع الدولي بالممارسات القطرية المؤثمة في المنطقة العربية، من تمويل للإرهاب، ودعم وتغذية للجماعات المتطرفة العابرة للحدود. وقال بو حمود «هذا الوعي أكدته مجموعة كبيرة من حكومات دول العالم، ووثقته - ولا تزال - الكثير من المكاتبات، والأبحاث، والكتب الوثائقية الصادرة عن كتاب مستقلين، ومنظمات حقوقية دولية، تدين باستمرار الممارسات القطرية على مستويات التدخل بشؤون الدول الأخرى، وخرق مواثيق حقوق الإنسان، ودعم الإرهاب».
