أكد مسؤولون أوروبيون أن أمن الخليج خط أحمر، محمي بقوة القانون الدولي والقوى الدولية الحليفة لدول الخليج، ولا يمكن المساس به تحت أي مسمى أو مبرر.
مؤكدين لـ«البيان» أن الموقف العربي والخليجي والإسلامي الداعم بقوة للسعودية كقيادة وازنة في المنطقة ودولة الإمارات العربية وجميع الحلفاء الذين أعلنوا موقفاً حاسماً ضد التدخلات الخارجية في المنطقة والممارسات الإرهابية في العديد من الدول، يعكس رسالة واضحة لقوى الشر في المنطقة بأن أمن الخليج مسؤولية دولية وعربية وإسلامية، لا سيما أن أمن الخليج من أمن أوروبا.
رسالة واضحة
وقال عضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي دومينيك مارتن، لـ«البيان» إن أمن الخليج مسؤولية المجتمع الدولي ككل، وتقف خلفه أوروبا وأمريكا ودول الخليج والتكتل العربي الإسلامي، فالسعودية مركز الثقل العربي، والحليف الخليجي المهم إلى جانب الإمارات العربية المتحدة، وتهديد سلامة هذه الدول واستهدافها من جانب ميليشيات مسلحة مدعومة من إيران أمر في غاية الخطورة، ويهدد أمن وسلامة جميع الدول الحليفة للسعودية والإمارات وباقي دول الخليج.
وهو ما يعني أن أي عدوان على الخليج هو عدوان على الدول الأوروبية وأمريكا والعالم العربي والإسلامي، وقد خرج البيان الختامي لقمم مكة الثلاث برسالة واحدة واضحة تؤكد هذا المعنى، وتحذر من التهور الذي تنتهجه ميليشيات التخريب المدعومة من إيران، ويعلم النظام الإيراني مدى خطورة هذه الخطوة والآن الرسالة وصلت واضحة لهم وبالتأكيد استوعبوها.
وقت الحساب
وأشار عضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي، نيكولا سينويه، إلى أن المملكة العربية السعودية أعلنت رسالة واضحة للجماعات التخريبية في المنطقة، ولداعميها أيضاً تفيد بأن العالم كله يقف خلف السعودية والإمارات في حفظ أمن وأمان وسلام المنطقة والمجتمع الدولي وخط الملاحة الدولي الذي لن يقبل المجتمع الدولي المساس به،.
وكذلك استقرار الدول الحليفة لأوروبا في الخليج التي تربطها بأوروبا مصالح عديدة لا يمكن أن يسمع المجتمع الدولي بتهديدها من جانب إيران أو أي من جماعاتها وتياراتها الموجودة في المنطقة، وهذا أمر واضح ومعلوم لإيران وأتباعها، والشعارات الحنجورية والمناورات السياسية والإعلامية لا قيمة لها ولا يلتفت إليها أحد، ما يعرفه المجتمع الدولي هو المصالح ومصالح أوروبا وأمريكا في أمن الخليج وأمانه، وإيران اليوم تقف وحيدة لتدفع ثمن سياسات سنوات طويلة مضت، ولا مجال للتهرب من الحساب، إلا بالتراجع والالتزام بمبادئ الجوار وعدم التدخل في سياسات الدول ودعم الإرهاب بكافة أشكاله.
