دان الاتحاد الأفريقي العنف ضد معتصمي العاصمة السودانية الخرطوم، داعياً إلى إجراء تحقيق «فوري» و«شفاف» من أجل مساءلة المسؤولين عن ذلك، فيما دعت مصر كل الأطراف السودانية إلى الالتزام بالهدوء وضبط النفس، والعودة إلى مائدة المفاوضات والحوار.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان أن مصر تتابع ببالغ الاهتمام تطورات الأوضاع على الساحة السودانية والأحداث الأخيرة وتداعياتها.
وشددت على «أهمية التزام كل الأطراف السودانية بالهدوء وضبط النفس، والعودة إلى مائدة المفاوضات والحوار، بهدف تحقيق تطلعات الشعب السوداني».
وأكدت مصر «دعمها الكامل للسودان الشقيق في هذا الظرف الدقيق من تاريخه، ومساندتها الكاملة للجهود الرامية لتحقيق مستقبل أفضل لأبناء الشعب السوداني يقوم على الاستقرار والتنمية ويحقق الرخاء والرفاهية».
وأضاف بيان أصدرته وزارة الخارجية «تؤكد مصر أهمية التزام كل الأطراف السودانية بالهدوء وضبط النفس والعودة إلى مائدة المفاوضات والحوار، بهدف تحقيق تطلعات الشعب السوداني».
قلق
وفي إطار ردود الأفعال الدولية، قالت ناطقة باسم الاتحاد في إفادة دورية للصحفيين: «نتابع تطورات الوضع عن كثب بما في ذلك هجمات أمس على المحتجين المدنيين وندعو المجلس العسكري الانتقالي للعمل بشكل مسؤول واحترام حق الناس في التعبير عن قلقهم».
من جهته قال السفير البريطاني في الخرطوم إنه سمع إطلاق نار كثيف لأكثر من ساعة من مقر إقامته وإنه يشعر بقلق بالغ. وكتب على حسابه على «تويتر» لا مبرر لمثل هذا الهجوم. يجب أن يتوقف ذلك الآن.
ووصفت السفارة الأمريكية في الخرطوم الهجوم على الاعتصام بأنه «خطأ» وقالت إنه يتعين أن يتوقف.
وكتبت السفارة على حسابها على «تويتر» المسؤولية تقع على عاتق المجلس العسكري.