قال وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، إن «الميليشيا الحوثية تستعرض عناصرها داخل مدينة الحديدة بمشاركة سيارات دفع رباعي سلمت للحوثيين من الأمم المتحدة لنزع الألغام، وترفع صور الخميني وعلم حزب الله، بعد خمسة أشهر من اتفاق السويد الذي نصت بنوده على وقف إطلاق النار ووقف كل أشكال التعزيزات وإنهاء المظاهر المسلحة في المدينة».
صور
وأوضح الإرياني عبر حسابه على «تويتر»، أن «الصور تثبت أن ما يسميهم المبعوث الدولي لليمن شرطة محلية وقوات خفر السواحل هم عبارة عن ميليشيا حوثية، وتؤكد تضليله المجتمع الدولي في جلسة مجلس الأمن الأخيرة ومساعيه لتحقيق إنجازات شخصية بعيدة عن الواقع على الأرض الذي يشهد مزيداً من التصعيد والانخراط الحوثي في الأجندة الإيرانية».
استعرضت ميليشيا الحوثي الانقلابية في الحديدة الجمعة الماضية بسيارات منحت لها من الأمم المتحدة تحت غطاء نزع الألغام، التي زرعها الحوثيون، ليفاجأ سكان الحديدة بميليشيا الحوثي تستعرض بهذه السيارات وتقل عناصر إرهابية مسلحة على متنها تابعة ضمن مواكب للسيارات المدرعة التي استعرضت بها الميليشيا لقواتها في الحديدة في ذكرى يوم القدس العالمي.
سيارات
ونقلت مصادر أمنية محلية بأن الميليشيا أصبحت تستخدم سيارات الدفع الرباعي التي منحتها الأمم المتحدة لنزع الألغام، لزراعة الألغام في مداخل مدينة الحديدة، لمعرفتها بأن قوات الجيش ومقاتلات التحالف لن تستهدفها لكونها تابعة للأمم المتحدة.
وكان حقوقيون ومنظمات يمنية اتهمت الأمم المتحدة بالتواطؤ المفضوح مع الميليشيا التي أصبحت توفر لها الوقت المناسب للتسليح والسكوت عن تجنيد الأطفال والتغاضي عن قصفها للأحياء السكنية، وعن زراعة الألغام التي تحصد المئات من أرواح المدنيين معظمهم من الأطفال، والنساء، والتي باتت اليوم تزرع عبر سيارات تابعة للأمم المتحدة وتحت غطاء أممي.
كما أثارت هذه الخطوة التي أقدمت عليها الأمم المتحدة استياء واسعاً في أوساط اليمنيين، الذين قالوا إن هذه الجهود الأممية من شأنها مساعدة الحوثيين في زراعة المزيد من الألغام كونهم الجهة الوحيدة التي تزرع الألغام والمتفجرات في البلاد.
ويسيطر الانقلابيون على البرنامج الوطني لمكافحة الألغام في صنعاء، ويستخدمون إمكانياته البشرية والفنية لزراعة المزيد من حقول الألغام.