ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن عناصر جبهة النصرة اعتدوا بالصواريخ على بلدة شطحة بريف حماة الشمالي الغربي ما تسبب بوقوع أضرار مادية في المنازل والممتلكات.

ووفق «سانا» فإن «المجموعات الإرهابية المنتشرة في قرية اللطامنة بريف حماة الشمالي اعتدت بالصواريخ على بلدات عدة بريف حماة الليلة قبل الماضية بصواريخ عدة على المنازل السكنية في بلدة قمحانة ما تسبب بوقوع أضرار مادية في المنازل والممتلكات».

من جهة أخرى، أفادت وسائل إعلام تركية شبه رسمية بأن أنقرة عززت وحداتها العسكرية المتمركزة عند حدود سوريا بعناصر للقوات الخاصة «الكوماندوز». وأكدت أن الجيش التركي أرسل إلى المناطق الحدودية في ولاية هاتاي تعزيزات تضم 50 مدرعة تقل عناصر لوحدات «الكوماندوز».

ونقلت عن مصادر عسكرية قولها إن هذه التعزيزات جاءت إلى المنطقة بهدف توزيعها على الوحدات المتمركزة على طول الشريط الحدودي مع سوريا.

وجاءت هذه التطورات على خلفية إعادة التصعيد في حدة التوتر بشمال غربي سوريا، وخاصة بمحافظة إدلب الخاضعة في الغالب لسيطرة «هيئة تحرير الشام» التي تشكّل «جبهة النصرة» الإرهابية عمودها الفقري. كما خسر الجيش التركي أحد ضباطه أوائل الشهر الجاري جراء هجوم للمسلحين الأكراد في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي.

إلى ذلك، أعلنت السلطات السورية عودة دفعات جديدة من المهجرين السوريين من الأراضي اللبنانية عبر معبري الدبوسية وجديدة يابوس الحدوديين بريفي حمص ودمشق.

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن ذلك يأتي في إطار الجهود المشتركة التي تبذلها الحكومة السورية بالتعاون مع الجانب اللبناني. وأشارت إلى أن الجهات المعنية قامت باستقبال المهجرين العائدين وتقديم التسهيلات اللازمة لهم قبيل نقلهم إلى قراهم وبلداتهم.

من جانبها، قالت المديرية العامـة للأمن العـام في لبنان إنها أمّنت اعتباراً من يوم أمس العودة الطوعية لـ 621 نازحاً سورياً من مناطق مختلفة في لبنان إلى الأراضي السورية، وذلك بالتنسيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.