كتبت صحيفة «واشنطن بوست»، أنّ نبرة الحزم اشتدت في قمم مكة المكرمة، قائلة إن خادم الحرمين الشريفين «الملك سلمان يوجه ضربة لهجمات إيران الإرهابية خلال القمة الإسلامية». وأشارت «واشنطن بوست»، إلى خطاب خادم الحرمين بنبرة أقوى إبان انتقاده إيران عن هجماتها الأخيرة التي استهدفت المملكة، ووصفه بأنّ هذه الأعمال الإرهابية تهدد إمدادات الطاقة العالمية.
وتابعت الصحيفة، أنّ البيان الختامي لمنظمة المؤتمر الإسلامي، أكد دعمه لدولة فلسطينية مستقلة، ورفض أي خطة تطيل أمد الاحتلال الإسرائيلي وتقوّض حق العودة للفلسطينيين اللاجئين. ولا تتوازى التصريحات الأخيرة مع قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس اعترافاً بها كعاصمة لإسرائيل، إضافة إلى خطة البيت الأبيض التي لم يتم الكشف عنها والتي رفضتها القيادة الفلسطينية بالفعل.
وأمعنت صحف أخرى مثل «غارديان» البريطانية، في خطاب الملك سلمان والقادة العرب، مشيرة إلى الإدانات التي وجّهت للجماعات المدعومة إيرانياً لشنها غارات بطائرات موجهة عن بعد على محطتي ضخ نفط واستهداف ناقلات نفطية في خليج عمان. ولفتت إلى أنّ القمة ستسعى لمواجهة التهديدات العدوانية والأنشطة التخريبية، والعمل من أجل مستقبل الدول العربية والإسلامية.
وصرح موقع «جيو نيوز» الناطق بالأوردو، بأن القمة الإسلامية، تؤيد الفلسطينيين وتدين الهجمات الإرهابية على السعودية، فيما لوحظ غياب إيران في القمة.
إلى ذلك، عكس موقع «آري نيوز» تصريحات رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، بأن العالم الإسلامي يجب أن يستخدم منظمة التعاون الإسلامي كمنصة لفصل الإرهاب عن الإسلام، ولعب دور فعال في حماية حقوق المسلمين ومشاعرهم الدينية.