قرر مجلس الأمن خفض عديد قوة حفظ السلام الإقليمية في الصومال بألف جندي، رغم تصاعد هجمات «حركة الشباب» في مقديشو. وصوّت المجلس بالإجماع على خفض عديد بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميسوم)، لكنه ترك الباب مفتوحاً أمام إعادة النظر في القرار في حال تصاعد أعمال العنف.

والقرار الذي تقدمت به بريطانيا سيخفض عديد القوة إلى 19.626 عسكرياً بحلول 28 فبراير المقبل، لكنه يبقي قوة من الشرطة قوامها 1040 عنصراً. وبموجب خطة انتقالية تم الاتفاق عليها عام 2017، ستسلم بعثة الاتحاد الأفريقي الأمن تدريجياً للقوات الصومالية، لكن الاتحاد أبدى مخاوف من المسؤولية الإضافية المترتبة عليه مع توجه البلاد إلى الانتخابات العام المقبل.