شغب
ذكرت تقارير إعلامية جزائرية أن أشخاصاً غاضبون أقدموا على حرق مركز لجهاز الدرك الوطني الذي يتبع وزارة الدفاع الوطني، على خلفية مقتل شاب في ظروف غامضة ببلدة بن مهيدي بولاية الطارف شرقي الجزائر. وأفادت التقارير بأن سكان قرية سيدي مبارك أقدموا على حرق مركز الدرك الوطني ببلدة العربي بن مهيدي، بعد الإفطار، عقب وفاة شاب، وسط تكهنات بأنه ربما يكون قد قتل برصاص دركيين.
وأوضحت ذات المصادر أن السكان الغاضبين احتجوا أمام المركز الأمني، حيث اندلعت صدامات بعدما استخدم عناصر الدرك الغاز المسيل للدموع، قبل أن يقوم المحتجون بإضرام النار في المركز.
3
اعترف 3 مغاربة، بقتل سائحتين اسكندنافيتين بطريقة مروعة في ديسمبر، وقالوا إنهم ارتكبوا الجريمة بعد أن فشلوا في الانضمام إلى تنظيم «داعش» الإرهابي. وكانت لويزا فيستراجر جيسبيرسن (24 عاما) من الدنمارك ومارن أولاند (28 عاما) من النرويج وجدتا مقتولتين بمنطقة جبلية سياحية قرب مراكش وسط المغرب في 17 ديسمبر. وأعلن الإرهابيون الثلاثة تأييدهم للتنظيم الإرهابي في فيديو قبل 3 أيام من الجريمة، وقالت السلطات بعد القبض عليهم إنهم «ذئاب منفردة» لم ينسقوا الجريمة مع التنظيم.
وفي جلسة استماع في محكمة مختصة في قضايا الإرهاب بسلا قرب الرباط، اعترف عبد الصمد الجود ويونس أوزياد بمهاجمة السائحتين وذبحهما بينما كانتا تبيتان في خيمة في جبال أطلس، وصور مشتبه به ثالث يدعى رشيد عفاتي الواقعة، وقال الجود إنه تم تبادل الفيديو مع متعاطفين آخرين مع «داعش».