رغم التشويش الإعلامي الإخواني حول تأثير إجراءات تأمين القادة والزعماء المشاركين في القمم الثلاث الخليجية والعربية والإسلامية على مقربة من المسجد الحرام في انسيابية حركة المعتمرين خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، فإن إجراءات القمة تمضي دونما أي تأثير على حركة المعتمرين.
وقال مساعد قائد قوات أمن العمرة لشؤون المرور اللواء محمد بن عبدالله البسامي لـ«البيان»: إن حركة المعتمرين تسير بانسيابية تامة ولم تتأثر مطلقاً بمواكب القادة والزعماء ولا بالإجراءات التأمينية الخاصة بهم، مشيراً إلى أن السلطات الأمنية السعودية لها خبرة طويلة في إدارة مثل هذه المناسبات التي تتشرف بها المملكة العربية السعودية خدمة لمصالح الأمتين العربية والإسلامية.
وأضاف، أن هناك طرقاً محددة بين جدة ومكة المكرمة وأخرى داخل مكة نفسها خصصت لحركة المواكب الرسمية لقادة الدول العربية والإسلامية وكل ضيوف القمم الثلاث على مدى ثلاثة أيام وحتى مغادرتهم الأراضي السعودية، هي طريق الملك في جدة وطريق الأندلس وطريق جسر الميناء، وفي داخل مكة المكرمة الطريق الدائري الثالث وطريق العزيزية وأنفاق السد من الجهة الشرقية.