دعا مبعوث الاتحاد الإفريقي إلى السودان، محمد الحسن ولد لبات، المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير إلى العمل بسرعة على استئناف مفاوضات الانتقال إلى سلطة مدنية.

وحذر ولد لبات من فشل المفاوضات، قائلاً: «السودانيون أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الاتجاه للفوضى أو طريق السلم والتفاوض». ودعا ولد لبات، المجلس العسكري و«الحرية والتغيير» إلى تفادي «توتر الأجواء»، وضرورة إيجاد جو ملائم للشراكة بين الطرفين بالاحترام المتبادل وبالتخفيف من التصعيد.

وتعرقلت جولات التفاوض بين نتيجة اختلاف الرؤى المتعلقة بالمجلس السيادي، إلا أن الطرفين يشددان على أهمية استمرار الحوار. وتنادي قوى الحرية والتغيير، بمجلس سيادي بأغلبية مدنية ورئاسة دورية، بينما يتمسك المجلس العسكري بأغلبية عسكرية وبرئاسة المجلس.