أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن دولة الإمارات جددت موقفها الرافض لكل ما من شأنه تهديد الأمن في المنطقة والعالم، وهو موقف ينبع من حرصها الشديد على حياة الأفراد والشعوب والحفاظ على استقرار الدول وانسجام المجتمعات في جو يطبع التآخي والتفاهم وتسوده روح المحبة والوئام.
وقالت النشرة - الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس، تحت عنوان «رفض مطلق للإرهاب والتطرف» - إنه من أجل ترسيخ تلك القيم وإشاعتها داخلياً وخارجياً عملت الإمارات تحت قيادتها الرشيدة، على وضع الأسس الصلبة لبناء الدولة انطلاقاً من خدمة المجتمع، فأرست مبادئ العدالة، ونشرت قيم التسامح، واضعة بذلك ميثاقاً اجتماعياً يصون حياة الأفراد، ويعلي من قيم العيش المشترك، كما سنت القوانين الصارمة للتعامل بحزم مع كل أنواع الإرهاب والتشدد.
تنديد
وأوضحت أنه بناء على مثل هذه الأسس وغيرها من قيم التسامح والتعايش، تجد دولة الإمارات اليوم نفسها في مقدمة المنددين بحادث انفجار الطرد المفخخ الذي استهدف أحد شوارع مدينة ليون شرقي فرنسا الجمعة الماضية؛ لأن مثل هذه الأعمال تتنافى مع كل قيم وثقافة شعب دولة الإمارات، قبل أن يكون تعبيراً عن فلسفة رسمية تتبناها الدولة.. وهو المنطق نفسه الذي دفع الدولة إلى إدانة حادث التفجير الإرهابي الذي استهدف أحد المساجد في العاصمة الأفغانية كابول خلال صلاة الجمعة بأعلى درجات الإدانة، وخاصة أن الحادث الإرهابي الدموي، أودى بحياة العديد من الأبرياء وإصابة عشرات آخرين كانوا يؤدون الصلاة في شهر رمضان.
وشددت أن موقف الإمارات - الذي عبر عنه بيان وزارة الخارجية والتعاون الدولي بشأن الحادثين الإرهابيين في فرنسا وأفغانستان - سيظل هو نفسه تجاه كل القضايا التخريبية التي تمس أمن الأبرياء والمسالمين في المنطقة والعالم بغض النظر عن معتقداتهم أو خلفياتهم الثقافية أو الاجتماعية.. مشيرة إلى أن الإمارات ستظل تجدد دعوتها للمجتمع الدولي؛ كي يتكاتف من أجل مواجهة هذه الآفة الخطيرة واجتثاثها من جذورها بما يكفل أمن العالم وسلامه.