بحث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، أمس، في اتصال هاتفي مع العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة أزمات المنطقة ومساعي التوصل لحلول سياسية لها، على ما أفاد الديوان الملكي الأردني في بيان.
وقال البيان إن «الملك تلقى الاثنين اتصالاً من أخيه الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، تم خلاله التأكيد على متانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط الأردن والبحرين، والحرص على توسيع التعاون الثنائي في مختلف المجالات». وأضاف البيان أنه «جرى استعراض التطورات الإقليمية الراهنة، ومساعي التوصل لحلول سياسية للأزمات التي تشهدها المنطقة».
مباحثات
في غضون ذلك، أجرى مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية عباس عراقجي مباحثات في الكويت. وتأتي زيارة عراقجي ضمن جولة خارجية وتتزامن أيضاً مع زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لبغداد.
وادعى عراقجي أن طهران ترحب بالحوار مع دول الخليج. وذكر، خلال لقائه وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، حسبما نشرت صحيفة «القبس» الكويتية على موقعها الإلكتروني إن «سياسة العقوبات الأمريكية تعرّض أمن المنطقة للخطر». وزعم أن «إيران مستعدة للحوار والتعاون البناء مع دول المنطقة»، متناسياً أفعالها التي تزعزع أمن المنطقة.
رسالة
وسلّم عراقجي وزير الخارجية الكويتي رسالة من وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.
ووصل عراقجي إلى الكويت في إطار جولة خليجية بدأها بسلطنة عُمان، يبحث خلالها عن مخرج للأزمة التي تعيشها إيران إثر العقوبات الأمريكية والتهديدات بوقف طهران عند حدّها.
وكشفت التطورات الأخيرة أن طهران تهدد واشنطن في العلن بينما تتحرك للتفاوض سراً، مراهنةً على وساطة لفكّ عزلتها وتهدئة التوتر مع واشنطن التي لوّحت بدورها بردّ حاسم على أي تهديد إيراني.