أكد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ضرورة الحيطة والحذر وحُسن الاستعداد لمواجهة الواقع المرير للمنطقة وأبعاده وتداعياته الخطيرة والتطورات الحاصلة فيها حماية لسلامة و«أمن وطننا العزيز والحفاظ عليه».
وقال أمير الكويت في كلمة وجهها مساء أمس بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، إن ذلك «لن يأتي إلا بالتلاحم والتعاضد والتمسك بوحدتنا الوطنية التي لن نسمح أبداً المساس بها فهي السور الواقي بعد الله تعالى للوطن وحمايته من الويلات التي تعصف بالدول وبتعزيز جبهتنا الداخلية والوقوف في وجه كل من يحاول إثارة النعرات أياً كانت والعبث بنسيجنا الاجتماعي».
وشدد على أن «محيطنا الخليجي والحفاظ على ما تحقق لنا من مكتسبات في إطار مجلس التعاون يُعد الضمانة في مواجهة المخاطر والتحديات».
وتابع: «إن وطننا أمانة في أعناقنا جميعاً، وهو الأمر الذي يتطلب من الجميع الوفاء والإخلاص له والعمل الدؤوب والجاد والمخلص للرقي به ودفع مسيرته التنموية نحو أهدافها المنشودة ولكم أن تفخروا إخواني وأبنائي بالمكانة الرفيعة التي يتبوؤها وطننا العزيز ولله الحمد لدى المجتمع الدولي وبما حققه على صعيده من إنجازات في مجال العمل الإنساني والإغاثي».