قال المحلل البحريني للشؤون الإقليمية ومجلس التعاون حمد العامر، إن إيران كانت وما زالت مصدراً للقلق والتوتر في المنطقة، بعد وصول الخميني إلى الحكم العام 1979، وذلك بسبب السياسات الإيرانية المعادية لجيرانها، موضحاً بأن استهداف ممرات الطاقة والسفن وأنابيب النفط، يعكس سياساتها للحصول على مكاسب إعلامية واقتصادية لتخفيف الضغوط الدولية عليها.
وأوضح العامر لــ«البيان» بأن «التصرفات الإيرانية غير المسؤولة في المنطقة، تؤكد عدم جديتها في المحافظة على الأمن والاستقرار الإقليمي، وارتفاع عوامل التوتر، وجعل الأبواب مفتوحة على مصراعيها أمام سيناريوهات معقدة، وغير إيجابية، عنوانها الرئيسي الاحتقان والتأزم الإقليمي الذي يمهد لحرب وشيكة في الأفق».
وأضاف أن «الاستراتيجية الإيرانية في إدارة الحروب والتي يقدمها حزب الله كنموذج في حروبه مع إسرائيل، لن تنجح كعقيدة عسكرية في هزيمة أمريكا على الإطلاق، ولكنها ستعجل انتصار واشنطن - في المقابل - مكلفاً، إذا ما لجأت للحرب الجزئية، التي تقوم على ضرب أهداف محدودة في العمق الإيراني، الأمر الذي لن يكون نافعاً لإنهاء أو إسقاط النظام كلياً».
وقال: «يضاف إلى ذلك الارتفاع المتوقع في حدة الصراعات القائمة أصلاً في المحيط الإقليمي في اليمن والعراق ولبنان وغزة، ما يعني استمرار حالة التأزم والاحتقان في العلاقات بين عدد من دول مجلس التعاون الخليجي وإيران، وفشل صفقة القرن الأمريكية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وزيادة نفوذ إيران وغطرستها، وتمددها وتصرفاتها المعادية، وتدخلها في شؤون دول مجلس التعاون».
وتابع العامر «الهدف الرئيسي المطلوب هو إنهاء نظام ولاية الفقيه، ووقف كافة الصراعات المشتعلة في المنطقة بسببه».