أجرى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مباحثات ثنائية أمس مع رئيس المجلس الانتقالي السوداني عبدالفتاح البرهان في القاهرة ، حيث ركزا على ملف سد النهضة والسلام مع جنوب السودان، كما تركزت المباحثات المصرية السودانية على زيادة التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب.

وقال السيسي: «إننا كدول جوار للسودان نتطلع لتقديم العون والمؤازرة لشعبه»، معتبراً أن «الحل سيكون من صنع السودانيين أنفسهم عبر حوار شامل». ووصل البرهان إلى مصر في أولى زياراته الخارجية، بعد الإطاحة بنظام عمر البشير.

ونقلاً عن مصدر، أفادت مصادر بأن رئيس المجلس العسكري السوداني أكد أنه لا علاقات مع دولة تضر بمصالح مصر ودول الخليج أو على حساب مصر ودول الخليج. وبحسب موقع «العربية نت»، فقد شكر البرهان مصر ودول الخليج على مساندة السودان. وأكد البرهان، وفق المصدر، أن السودان مستمر ضمن قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن ولا نية لانسحابه وأنه يدعم العمليات العسكرية ضد الحوثيين.

في المقابل، تم التأكيد لرئيس المجلس العسكري السوداني على وجود دعم عربي مصري - خليجي لدولة السودان على كافة الأصعدة. وأبلغت مصر البرهان دعمها للوصول إلى حلول سلمية في السودان، بما يتوافق مع رغبة الشعب السوداني، وأنها على أتم استعداد لرعاية مبادرات لدعم الشعب السوداني.

وبحسب المصدر ذاته، فإن ضبط الحدود بين مصر والسودان من أهم الأولويات لمنع عمليات تهريب السلاح، كما نوقش في اللقاء. كما تلقت مصر تأكيداً سودانياً على دعم خيار الشعب السوداني والعمل على منع وصول التيارات المتطرفة إلى سدة الحكم في الخرطوم.

بدورها، أثنت مصر على الجهود المبذولة من قبل المجلس العسكري السوداني.