قالت نشرة أخبار الساعة، إنه منذ تعرض أربع ناقلات تحمل أعلام دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومملكة النرويج، لعمليات تخريبية في المياه الإقليمية للدولة بخليج عمان، قبل أيام، ورسائل التضامن العربية والدولية مع دولة الإمارات العربية المتحدة لا تتوقف، دعماً لها في مواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد أمنها واستقرارها.

وأضافت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في افتتاحيتها، أمس، تحت عنوان «أمن عربي موحد لا يتجزأ»، إن الرسائل التي تضمنتها المباحثات التي أجراها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مع العديد من القادة والرؤساء العرب، خلال الأيام الماضية، تمحورت حول فكرة رئيسة، وهي التضامن القوي مع الإمارات، من منطلق أن الأمن القومي العربي واحد لا يتجزأ، وما تتعرض له أي دولة عربية من تهديدات أو مخاطر، يمثل تهديداً لباقي الدول العربية مجتمعة.

وأوضحت أن المباحثات التي أجراها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، في أبوظبي، يوم الأربعاء الماضي، جسدت هذا المعنى بوضوح، ليس فقط لأنها أكدت أن أمن الأردن والإمارات كان وسيبقى واحداً لا يتجزأ، في إطار العلاقات التاريخية التي شيدتها قيادتا البلدين، على أسس من التضامن والتعاون الوثيق.

وقالت: «في الوقت ذاته، فإن التضامن العربي القوي مع المملكة العربية السعودية، في مواجهة العمليات الإرهابية التي تقوم بها مليشيا الحوثي الإرهابية، بعد استهدافها محطتَي ضخّ خط أنابيب النفط، باستخدام طائرة مفخخة من دون طيار قبل أيام، ومحاولاتها المستمرة استهداف العديد من الأهداف المدنية داخل الأراضي السعودية، ينطلق كذلك من الإيمان بأن الأمن القومي العربي واحد لا يتجزأ، وأن المرحلة الراهنة التي تشهدها المنطقة العربية، تتطلب مستوى أعلى من التنسيق والتعاون، في مواجهة مختلف مصادر التهديدات التي تواجه أمن واستقرار الدول العربية.

كما أن الترحيب الكبير بدعوة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز ، قادةَ دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وقادة الدول العربية، لعقد قمتين خليجية وعربية طارئتَين، في مكة المكرمة، في الثلاثين من مايو الجاري، يعد تجسيداً واضحاً لإدراك الدول الخليجية والعربية، خطورة التطورات التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن».