نفى الأمن العام اللبناني، أمس، ما ورد في بيان لمنظمات حقوقية حول إجباره مواطنين سوريين، إثر وصولهم إلى مطار بيروت، التوقيع على استمارات عودة طوعية قبل ترحيلهم إلى بلادهم. وقالت المديرية العامة للأمن العام اللبناني، في بيان نقلته الوكالة الوطنية للإعلام، إنها تنفي جملة وتفصيلاً إجبارها السوريين على توقيع أي استمارة.
وأشارت إلى أن كل سوري يصل إلى لبنان ولا يستوفي شروط الدخول، ويطلب طوعاً وبملء إرادته الذهاب إلى سوريا لعدم رغبته في العودة إلى البلد المقيم فيه لأسباب عدة، يوقع على تعهد مسؤولية باختياره العودة طوعاً، مع تسهيل عودته من قبل المديرية العامة للأمن العام.
وأوضحت أن أي شخص مهما كانت جنسيته، يصل إلى مطار رفيق الحريري الدولي للدخول إلى لبنان، ويتبين نتيجة التدقيق باسمه أنه لا يستوفي شروط الدخول، يتم إعادته إلى البلد القادم منه.
إلى ذلك، نددت خمس منظمات حقوقية، بما أسمته ترحيل لبنان 16 سورياً إثر وصولهم إلى مطار بيروت بعد إجراءات موجزة، رغم أن عدداً منهم تسجلوا كلاجئين، وأبدوا خشيتهم من إعادتهم إلى بلادهم.