أكّد سياسيون بحرينيون، أنّ ما تشهده العلاقات بين دولة الإمارات والأردن من تكامل استراتيجي، أمر مطمئن ومطلوب، لافتين إلى أنّ الأمن القومي العربي كلٌ لا يتجزأ، وأنّ التكاتف في مواجهة الإرهاب والتدخلات يعكس تطلعات الشعوب في الأمن والاستقرار.
وقال عضو مجلس النواب البحريني، محمد بو حمود، إنّ التعاون الإماراتي الأردني يعكس التكاتف والتعاضد ووحدة الهدف والمصير المشترك، لاسيّما في ظل التحديات التي تواجه المنطقة، مشيراً إلى أنّ الأمن القومي العربي كلٌ لا يتجزأ. وأبان أن العلاقات بين دولة الإمارات والأردن راسخة ومتجذّرة وتعكس تطلّعات شعبيهما.
وشدّد بو حمود في تصريحات لــ «البيان»، على أنّ البيان الإماراتي الأردني المشترك الصادر في ختام زيارة العاهل الأردني، بثّ الطمأنينة في نفوس الشعوب، بما أكّد من وعي قيادتي البلدين بما يحاك لدول المنطقة، من دسائس، ومؤامرات تستهدف النيل من الأمن، والاستقرار، ومقدرات الشعوب، وثرواتها، وهو الأمر الذي لن يتم السماح به مطلقاً، مشيراً إلى أنّ أمن المنطقة وسلامتها خط أحمر.
تكاتف

بدوره، أوضح المحلل السياسي، أسامة الماجد، أنّ المتغيرات المتسارعة في المنطقة، وتربّص إيران بأمن الإقليم ومحاولاتها المستمرة لإشعال الحرائق، وإغراق المنطقة في الفوضى والنزاعات والحروب والتفتيت، والاضطرابات، يتطلّب من الدول العربية وشعوبها التكاتف لمواجهة مد الإرهاب الأسود.
وأكد الماجد، أنّ دولة الإمارات تأتي على رأس الدول التي تعمل على استقرار المنطقة ورفاهية شعوبها، وحماية المنطقة من تربّص الأعداء ومحاولات النيل من أمنها، مشيراً إلى أنّ زيارة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني لدولة الإمارات العربية المتحدة تأتي في هذا الإطار، وتهدف كذلك لتدعيم الموقف العربي الموحد في وجه إيران وأطماعها.
ردع أطماع

إلى ذلك، وصفت المحللة السياسية، منى المطوع، التعاون الإماراتي الأردني بـ «المطمئن» والمطلوب، مشيرة إلى أنّ الممارسات الإيرانية في الخليج العربي والمنطقة ومنذ عشرات السنين، رسّخت القناعة التامة بأهمية التحالفات العسكرية والسياسية المتجددة، والمتطورة، القادرة على ردع الأطماع الإيرانية.
ولفتت المطوع إلى أنّ توحّد رؤى السياسة الخارجية الإماراتية مع نظيرتها الأردنية، وتلاقيهما في كل الملفات والقضايا السياسية في المنطقة، يعزّز علاقات البلدين الشقيقين، ويدفع بها لأن تكون في مستوى عالٍ ومتقدم.
