أكّد برلمانيون وأعيان أردنيون، عمق العلاقات الإماراتية الأردنية في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، مشيرين إلى أنّ التضامن ووحدة الصف هو جزء من سياسة مواجهة الأطماع الخارجية والتحديات.
وشدّد رئيس مجلس الأعيان الأردني، فيصل الفايز، على أهمية الحفاظ على العلاقات التاريخية بين دولة الإمارات والأردن، باعتبارها علاقات عميقة ومتجذّرة تميزت بالتضامن والتعاون والوقوف جنباً إلى جنب في جميع الظروف وتعد نموذجاً يحتذى به بين الدول، لافتاً إلى أنّ علاقات البلدين الشقيقين تنطلق من ثوابت واستراتيجيات راسخة هدفها الأول تحقيق الاستقرار والتنسيق الدائم في شتى القضايا والملفات المشتركة.
وأضاف الفايز: «نحن في أمسّ الحاجة إلى هذا التضامن والتأكيد على التآزر في ظل المعطيات الراهنة التي تعيشها المنطقة، الأردن يدرك تماماً أهمية أمن دولة الإمارات واستقرارها وأمن الخليج العربي الذي يشكّل درعاً مهمة لمواجهة الأطماع الإقليمية والوقوف ضد أي تحديات ومخاطر».
وأوضح الفايز أنّ دولة الإمارات العربية المتحدة تقف دائماً إلى جوار الأردن وتحرص على أمنه واستقراره، معرباً عن إدانته للأعمال التخريبية التي لحقت بالسفن الأربع في المياه الإقليمية لدولة الإمارات. وأكّد رفض الأردن لأي عمل إجرامي يهدد حركة الملاحة في الخليج العربي.
قضايا مشتركة

بدوره، قال رئيس لجنة الأخوة البرلمانية الأردنية الإماراتية، زيد الشوابكة، إنّ الضرورة تقتضي المشاورات الدائمة والمستمرة بين دولة الإمارات والأردن، باعتبار القضايا المشتركة والتعاون الوثيق بين البلدين الشقيقين، فضلاً عن العلاقات التاريخية الوطيدة التي توثّقت عبر الأجيال.
وأردف الشوابكة: «لمواجهة الأطماع الإقليمية لا بد من اتخاذ قرارات مشتركة هدفها استقرار البلدان العربية، والبحث عن مخرج للأزمات التي تعيشها الدول، هنالك تشاركية في الحكمة والاتزان والرؤى المستقبلية والاتفاق والتشاور هو جزء أساسي لإرساء الاستقرار».
صد أطماع
إلى ذلك، أكّد رئيس لجنة الشؤون الخارجية النيابية، رائد الخزاعلة، أنّ التشاور والتنسيق بين قيادتي البلدين في أعلى مستوياته، مضيفاً: «أي أذى يلحق بأي دولة عربية هو أذى للدول جميعها، فضلاً عن أنّ صد الأطماع الخارجية لا يكون إلا من خلال التقارب وتبادل وجهات النظر».
علاقات راسخة
من جهته، شدّد سمير عبدالهادي، أحد الأعيان الأردنيين، أنّ زيارة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، تعد في غاية الأهمية باعتبار الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة، مشيراً إلى أنّ الزيارة هي تأكيد جديد على التعاون الوثيق والتضامن بين البلدين الشقيقين. وأردف: «على الدوام تميزت علاقات دولة الإمارات والأردن بالمتانة والعمق، هنالك ارتباط وطني وقومي، البلدان في خندق واحد ضد كل ما يستهدف أمن وسلامة المنطقة».
