نزل آلاف المتظاهرين إلى الشوارع في العاصمة الجزائرية ومدن أخرى، أمس، مطالبين بتأجيل الانتخابات الرئاسية بعد إنهاء حكم الرئيس المستقيل عبدالعزيز بوتفليقة الذي استمر 20 عاماً. وقال مصدر سياسي إن من المتوقع أن تمدد الحكومة المؤقتة الفترة الانتقالية الحالية للسماح بوقت أطول للتحضير للانتخابات. وشكلت تظاهرات أمس الأسبوع الـ14 على التوالي من الاحتجاجات.

وطالب المتظاهرون بتنفيذ إصلاحات سياسية والإطاحة بكل المسؤولين الذين كانوا جزءاً من النخبة الحاكمة في البلاد منذ استقلالها عن فرنسا في 1962. وردد محتجون يتشحون بالأعلام الجزائرية هتافات تقول «لا.. لانتخابات الرابع من يوليو» وذلك خلال مسيرة في وسط الجزائر العاصمة. وحمل العديد منهم لافتات تطالب برحيل الرئيس المؤقت عبدالقادر بن صالح ورئيس الوزراء نورالدين بدوي. ونظمت احتجاجات مشابهة في مدن أخرى منها عنابة، ووهران، وقسنطينة.