أعلنت السعودية أن وزير الاقتصاد والتخطيط محمد بن مزيد التويجري سيشارك في ورشة عمل «السلام من أجل الازدهار» التي تستضيفها البحرين في يونيو المقبل بالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية.
ووفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية (واس)، أمس، فإن المشاركة تأتي «استمراراًَ لمواقف المملكة العربية السعودية الثابتة والداعمة للشعب الفلسطيني الشقيق، ولما يحقّق له الاستقرار والنمو والعيش الكريم، ويحقّق آماله وطموحاته، وبما يعود على المنطقة بشكل عام بالأمن والاستقرار والرخاء». وقالت مصادر مطلعة على المناقشات إن إدارة ترامب سعت لطلب الدعم من الحكومات العربية. ومن المرجح أن تطالب الخطة بمساعدات مالية للفلسطينيين تقدر بمليارات الدولارات. وطمأنت السعودية حلفاءها العرب بأنها لن توافق على أي خطة أمريكية لا تُلبي المطالب الفلسطينية التي تشمل القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية وحق العودة للاجئين الفلسطينيين وتجميد بناء المستوطنات على أراضٍ يملكها فلسطينيون.
يذكر أنّ مملكة البحرين، أكّدت موقفها الرسمي والشعبي الثابت في مناصرة الشعب الفلسطيني ودعمه لاستعادة حقوقه المشروعة في أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ودعم اقتصاد الشعب الفلسطيني في كل موجب دولي وثنائي.
وقال وزير خارجية مملكة البحرين الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، إن موقف مملكة البحرين الرسمي والشعبي كان وسيظل ثابتاً ومناصراً للشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه المشروعة في أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ودعم اقتصاد الشعب الفلسطيني في كل موجب دولي وثنائي.
وأشار الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة في تصريح بثته وكالة الأنباء البحرينية إلى أن استضافة مملكة البحرين لورشة «السلام من أجل الازدهار» تندرج ضمن نهجها المتواصل والداعم للجهود الرامية لتمكين الشعب الفلسطيني من النهوض بقدراته وتعزيز موارده لتحقيق تطلعاته المشروعة، مشدداً على أنه ليس هناك أي هدف آخر من استضافة هذه الورشة.
تقدير
وأعرب عن خالص التقدير للقيادة الفلسطينية ومواقفها الثابتة وجهودها المستمرة لصيانة حقوق الشعب الفلسطيني وتحقيق تطلعاته المشروعة، مؤكداً أنه لا مجال للمزايدة أو التقليل من نهجهم السلمي الشريف وأن مملكة البحرين ستبقى على عهدها، كما كانت دائماً، تجاه الشعب الفلسطيني.
