اقتحمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي أنقاض مسجد صرفند الواقع على الساحل قرب قرية الفريديس داخل أراضي الـ48، الليلة قبل الماضية، وصادرت الأغراض التي يستخدمها المصلّون يومياً، فيما أصابت ثلاثة شبان بالرصاص واعتقلت آخرين في الضفة الغربية، واستهدفت بالنيران زوارق الصيادين في غزة.
يشار إلى أن الاحتلال هدم مسجد صرفند في الخامس والعشرين من شهر يوليو عام 2000. ويؤدي أهالي القرية الصلاة يومياً في شهر رمضان على أنقاض المسجد.
وتصدى العديد من أهالي مدينة اللد المحتلة عام 1948، لمحاولات الشرطة الإسرائيلية، إسكات صوت الأذان في مساجد المدينة خلال شهر رمضان، وذلك بطلب من المجموعات الاستيطانية المسماة «النواة التوراتية» التي تنشط بدعم من البلدية.
ومع تجدد الدعوات لإسكات صوت الأذان في مساجد اللد، شارك العشرات من الأهالي بوقفة احتجاجية أكدوا خلالها رفضهم وتصديهم لأي محاولات للمساس بالمساجد والمقدسات.
مخيم الدهيشة
وأصيب فجر أمس، شابان برصاص الاحتلال، فيما اعتقل 3 آخرون، في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم. وأفادت مصادر أمنية أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المخيم، واندلعت مواجهات مع الشبان، أطلق خلالها جنود الاحتلال نيران أسلحتهم بشكل عشوائي، ما أدى إلى إصابة شابين بالرصاص الحي في الركبة والفخذ اليمنى.وأضافت المصادر أن القوة ذاتها اعتقلت الشقيقين محمد وشادي أبو هدروس، ووسام الشوابكة، بعد دهم منازل ذويهم وتفتيشها.
وفي قطاع غزة، أطلقت البحرية الإسرائيلية أمس النار على مراكب الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر بقطاع غزة. وأكدت «لجان الصيادين»، في تصريح صحافي بثه «المركز الفلسطيني للإعلام»، أن «بحرية الاحتلال جددت عمليات إطلاق النار تجاه مراكب الصيادين غرب منطقة بيت لاهيا، على بعد أربعة أميال بحرية».