تخسر ميليشيا الحوثي الإيرانية يوماً بعد آخر المزيد من الأراضي التي تسيطر عليها في محافظة حجة بعد تقدم الجيش الوطني وتحقيقه لانتصارات ميدانية بدءاً من ميدي وحرض وحيران ووصولاً إلى عبس ومديرية مستبأ أولى مديريات قبائل حجور التي خاضت مواجهات شرسة مع الميليشيا في الأشهر الماضية.

واتخذت ميليشيا الحوثي الإيرانية من مديرية مستبأ مؤخرة لتعزيز مقاتليها في المديريات الحدودية مع السعودية منذ بدء الجيش الوطني أول عملياته في ميدي وحرض، حيث استفادت من الطبيعة الجغرافية للمديرية لإخفاء الأسلحة وتدريب المجندين الجدد في معسكرات سرية والزج بهم في معاركها الخاسرة.

ولتسليط الضوء على أهمية المديرية وتحرير الجيش الوطني لعدد من القرى التابعة لها التقت «البيان» بشيخ مشايخ مستبأ وليد أبو علامة، والذي أكد تطلع أبناء مديريته للتحرر من الميليشيا الانقلابية، التي أذاقتهم الويلات وأفسدت عيشهم منذ الوهلة الأولى لمجيئها اليهم من صعدة.

ظلم

وأضاف أبو علامة: «لقد آن الأوان لإجلاء الميليشيا عن قرانا وأسواقنا ومزارعنا التي احتلتها بقوة السلاح وحولتها إلى إقطاعيات خاصة بها وبضعاف النفوس الذين أغرتهم الميليشيا بأموالها والمناصب الوهمية»، وأضاف: نحن في مديرية مستبأ عانينا أكثر من غيرنا من ظلم وتسلط الميليشيا الحوثية التي ملأت بلادنا بالمعتقلات والسجون السرية وزجت بكل من يرفض مشروعها الإجرامي فيها وألحقت بهم صنوف التعذيب والقتل والتنكيل.

كما أن تحرير مستبأ يكتسب أهمية كبيرة الأهمية نظراً لموقع المديرية الاستراتيجي واتصالها بتسع مديريات من المحافظة تحيطها من جمع الجهات، ما يجعلها مفتاحاً لبدء التحرير الحقيقي لمحافظه حجة بالكامل، وموقف القبائل فيها ثابت مع الشرعية وهم في انتظار قدوم الجيش الوطني إليهم وتحرير بقية القرى من الميليشيا وقد بدأنا بالتنسيق مع عدد من مشايخ وأعيان المديرية الذين لديهم استعداد لمواجهة الميليشيا والالتحاق بقوات الشرعية..