أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قادةَ دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وقادة الدول العربية لعقد قمتين خليجية وعربية طارئتَين في مكة المكرمة في الثلاثين من مايو الجاري، تعد تحركاً مهماً، ليس فقط لأنها تأتي في ظل تطورات بالغة الدقة تشهدها المنطقة وتلقي بظلالها على الأمن والاستقرار فيها، وإنما أيضاً لأنها تستهدف العمل على بلورة موقف عربي موحد في مواجهة التحديات المختلفة التي تشهدها المنطقة، ووقف التدخلات الخارجية في شؤون الدول العربية.
وتحت عنوان «تحرك مهم لاحتواء التحديات التي تواجه الأمن الخليجي والعربي»، أضافت إنه لا شك في أن تعرض أربع سفن شحن تجارية مدنية من جنسيات عدة، لعمليات تخريبية بالقرب من المياه الإقليمية لدولة الإمارات، وتعرض محطتَي ضخٍّ للنفط السعودي من المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع، لهجوم إرهابي، يكشف بوضوح طبيعة المخاطر التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.