تزامناً مع وقوع انفجارات عنيفة في مدينة الرقة، ومقتل العديد من قوات سوريا الديمقرطية (قسد)، بعملية يرجح أنها سيارة مفخخة، استخدمها مسلّحون مجهولون، وسعت هذه القوات حملتها الأمنية في شرقي الفرات، لاجتثاث الخلايا النائمة التابعة لتنظيم داعش الإرهابي.

وألقى جهاز الأمن العام، التابع لقوى الأمن الداخلي في مدينة الطبقة، القبض على إرهابيين اثنين، ثبتت إدانتهما بعمليات الاغتيال التي استهدفت أعضاء قوى الأمن الداخلي، وذلك خلال كمين مُحكم نصبته القوات الأمنية، بعد عمليات رصد وتحرٍ متتابعين.

وقال جهاز الأمن الداخلي، إنه تم القبض عليهم وفي حوزتهم أسلحة متعددة، تشمل 3 رشاشات كلاشنكوف، 100 طلقة، فضلاً عن قنابل يدوية، فيما تستمر التحقيقات مع المتهمين، مرجحين الكشف عن المزيد من الخلايا النائمة في المدينة وخارجها.

حملة بدير الزور

وفي دير الزور، بعد القبض على 42 مدنياً، يعتقد أنهم ينتمون إلى «داعش» في مناطق شرقي الفرات، كانوا ينسقون للقيام بهجمات مسلحة، نفذت وحدات مكافحة الإرهاب، عملية استهدفت خلية لتنظيم داعش في تويمين في شمال شرق دير الزور، وأسفرت العملية عن مقتل كامل أفراد الخلية، عددهم ستة أشخاص، مع ما يسمى بـ «أمير الخلية»، وذلك في إطار الحملة التي أعلنتها قوات سوريا الديمقراطية في دير الزور، لضرب الخلايا النائمة، بالتعاون مع التحالف الدولي.

وبحسب المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، استولت القوات على كميات من الأسلحة والذخيرة، بينها أسلحة كلاشنكوف ومسدسات حربية وقنابل يدوية، ومتفجرات وأحزمة ناسفة، كان يستخدمها الإرهابيون في عملياتهم.

وتأتي التحركات الأمنية لقوات سوريا الديمقراطية والأجهزة الأمنية المرتبطة بها، في إطار القضاء على الخلايا النائمة في مناطق شرقي الفرات، في الوقت الذي تعاني قسد من هجمات عبر مسلحين مجهولين، الأمر الذي دعا إلى تنفيذ حملة أمنية واسعة، بمساندة قوات من التحالف الدولي.