إجلاء العاملين الأجانب من حقل نفطي في العراق

أجلت شركة «إكسون موبيل» الأمريكية، جميع موظفيها من حقل غرب القرنة الأول النفطي في العراق، حسبما قالت ثلاثة مصادر لوكالة رويترز، أمس، لكنّها لم تربط هذه الخطوة بالتوتّر الحاصل في المنطقة بين واشنطن وطهران، وإن كان مراقبون يرون رابطاً بين الخطوة والمشهد المتوتر.

وتم الإخلاء على عدة مراحل في وقت متأخر أول من أمس، وفي وقت مبكر أمس، إلى المخيم الرئيسي لموظفي الشركة الأجانب في محافظة البصرة.

وقال مسؤولون عراقيون إن الإنتاج في الحقل لم يتأثر بالإخلاء، وأضافوا أن العمل يسير بوتيرة طبيعية، ويتولى مسؤوليته مهندسون عراقيون.

لا تأثير

وقالت المصادر الثلاثة، وهم موظف في شركة أمن متعاقدة مع «إكسون موبيل»، ومسؤول نفط عراقي، وموظف في شركة نفط أجنبية، إن «الذين كانوا في المخيم في طريقهم إلى المطار الآن». وقلل وزير النفط العراقي ثامر الغضبان، تأثير الانسحاب على الصناعات النفطية والغازية في العراق، نافياً انعكاس ذلك على إنتاج الطاقة الكهربائية.

وقال خلال تصريحات صحافية إنه «لا تأثير لانسحاب موظفي شركة إكسون موبيل، لأن الكوادر الوطنية هي من كانت ولا تزال تشغل حقل غرب القرنة الأول، وهو مستقر وينتج النفط والغاز بطاقاته الاعتيادية».

وطمأن الغضبان العراقيين بشأن عدم انعكاس هذا الانسحاب على سوق الطاقة في البلاد، نافياً أن يكون له دخل بزيادة أو قلة إنتاج الطاقة الكهربائية في عموم العراق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات