توقيف مطلقي النار على المتظاهرين واعترافاتهم بانتظار العرض في وسائل الإعلام

استئناف المفاوضات في السودان اليوم

أعلن المجلس العسكري الانتقالي في السودان، استئناف مفاوضاته مع قادة الاحتجاج اليوم.

فيما تحدثت وسائل إعلام سودانية أمس عن أنباء عن محاولة انقلابية دبرت بواسطة ضباط تمت إحالتهم إلى التقاعد من الجيش والشرطة.

وأعلن المجلس العسكري الانتقالي في السودان، استئناف مفاوضاته مع قادة الاحتجاج اليوم .

وأكد بيان أنّ المجلس العسكري الانتقالي يعلن استئناف التفاوض مع إعلان قوى الحرية والتغيير بالقصر الجمهوري في الخرطوم. بدوره، قال عضو لجنة التفاوض من جانب قوى إعلان الحرية والتغيير، ساطع الحاج، إن قوى التغيير ستشارك في التفاوض بعد أن تسلموا دعوة رسمية.

وأضاف الحاج بأنهم سيدخلون التفاوض برؤية موحدة بشأن نقطتي الخلاف القائمتين والمتصلة بنسب المشاركة في المجلس السيادي ورئاسة المجلس.

من جهة أخرى، أعلن المجلس توقيف الجناة الذين أطلقوا النار على المتظاهرين مضيفاً أنه سيتم عرض اعترافاتهم في وسائل الإعلام.

وكان المجلس العسكري الانتقالي، أصدر قراراً يوم الأحد الماضي بإعفاء عددٍ من قادة الشرطة في أكبر حركة إعفاءات تشهدها تلك المؤسسة الأمنية.

وبالتزامن أبلغ شهود عيان «البيان»: المحتجون سمحوا للمرة الأولى منذ السادس من أبريل الماضي بعبور القطارات داخل ساحة الاعتصام وأشار شهود العيان إلى أن لجان العمل الميداني باعتصام الخرطوم استقبلوا القطار في محطة سكة حديد بمدينة بحري شمالي العاصمة ورافقوه حتى عبر منطقة الاعتصام وهم يرددون هتافات.

خطوة

وقالت لجنة العمل الميداني بقوى إعلان الحرية والتغيير التي تقود الاحتجاجات، إنها بعد التشاور مع هيئة سكة حديد السودان ستستمر في فتح خط السكة الحديد لنقل الوقود والبضائع والسلع الضرورية للأقاليم السودانية المختلفة وبالأخص الغربية منها، اعتباراً من يوم أمس حتى يوم غدٍ من الساعة 11 صباحاً حتى 3 ظهراً.

وطالبت «الحرية والتغيير»، في بيان لها، المعتصمين بالابتعاد عن قضيب السكة الحديد أثناء هذه الساعات، مشيرة إلى أن خطوة فتح مسار القطار المعلنة بموجب بيان سابق تأتي دفعاً بالملف السياسي إلى الأمام.

دعوات

إلى ذلك، دعت قوى دولية مجتمعة في واشنطن المجلس العسكري والمحتجين في السودان إلى استئناف المفاوضات فوراً من أجل إيجاد حل لمستقبل البلاد. وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأفريقية، تيبور ناغي، إن ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ودول أوروبية «دعوا إلى استئناف الحوار فوراً» بين الطرفين.

قلق

وكتب ناغي في تغريدة على تويتر، إن المجتمعين دعوا المحتجين والمجلس الانتقالي إلى «الاتفاق في أقرب وقت على حكومة يقودها فعلياً مدنيون وتعكس إرادة الشعب». وأضاف: «كما عبرنا عن قلقنا بشأن العنف الذي استعملته أجهزة الأمن ضد المحتجين. واتفقنا على دعوة المجلس العسكري إلى السماح بالاحتجاجات السلمية ومعاقبة المسؤولين عن العنف».

اجتماع

وحضر الاجتماع ممثلون عن بريطانيا وألمانيا وفرنسا والنرويج وإثيوبيا باعتبارها رئيس الهيئة الحكومية الدولية لمنطقة القرن الأفريقي. وكان الجيش عزل الشهر الماضي الرئيس، عمر البشير، بعد شهور من الاحتجاجات على ارتفاع أسعار المواد الأساسية في البلاد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات