أعلن وزير الداخلية الفرنسي، كريستوف كاستنير، أنّ بلاده قررت إلغاء ومنع تنظيم حفل خيري على أراضيها لصالح مركز تكوين العلماء المنحل في موريتانيا والتابع لجماعة الإخوان. واعتبر كاستنير، أن التظاهرة تشكل تهديداً للأمن العام، مؤكداً أنّ الحكومة الفرنسية قررت التدخل لمنع انتشار هذا النوع من الأفكار التي تشكل تهديداً للأمن العام.
إلى ذلك، أشادت ناتالي كولي عضو مجلس الشيوخ الفرنسي، بما وصفته الدور الريادي لموريتانيا في إطار مجموعة الخمس في الساحل، والذي تدعم فرنسا بقوة، معربة عن استنكارها تنظيم تظاهرة لجمع التبرعات لصالح مركز تكوين العلماء المنحل في موريتانيا، وطالبت وزير الداخلية الفرنسي خلال سؤال شفهي في جلسة علنية لمجلس الشيوخ الفرنسي بمنع تنظيمها.
وجاء القرار الفرنسي في الوقت الذي تتجه سلطات باريس إلى التضييق على أنشطة جماعة الإخوان، حيث وبدعوة من النائبة الفرنسية ليديا جيروس، وقع أكثر من 50 نائباً فرنسياً عن حزب الجمهوريين، ورئيس منطقة باكا رينو موسيلير، على رسالة مفتوحة دعوا فيها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى مواجهة التطرف من خلال إعلان الإخوان كمنظمة إرهابية.