النظام المعزول يحشد ضد اتفاق إدارة «الانتقالية»

ترقب في الخرطوم لاستئناف التفاوض

يحبس السودانيون أنفاسهم اليوم انتظاراً لاستئناف التفاوض بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير المتوقف بقرار من المجلس العسكري منذ ثلاثة أيام، فيما شنت الثورة المضادة وعناصر نظام الرئيس المعزول عمر البشير الذين لا يزالون يسيطرون على وسائل الإعلام ومنابر المساجد هجوماً عنيفاً على الاتفاق الذي توصل إليه المجلس وقوى الحرية والتغيير،رجحت مصادر استئناف المفاوضات غداً الأحد. يأتي هذا في وقت قامت مجموعات من قوى الحرية والتغيير الليلة قبل الماضية، بعمليات إزالة واسعة للمتاريس في شوارع العاصمة الرئيسة .

وكذلك تنظيفها.وكان الفريق عبدالفتاح البرهان، رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، أعلن في بيان بثّه التلفزيون الرسمي، تعليق المفاوضات مع قادة الاحتجاج لمدة 72 ساعة، وذلك في أعقاب إطلاق نار في محيط اعتصام المتظاهرين أمام القيادة العامة للجيش في الخرطوم.

حشد

في الأثناء،حشد النظام المعزول في محاولة التفافية كل عناصره لقيادة ثورة مضادة، وفيما احتشدت مجموعة من القوى السياسية التي كانت تساند البشير إلى آخر أيام حكمه يتقدمها حزب المؤتمر الشعبي الذي أسسه الراحل حسن الترابي وأعلنت رفضها للاتفاق الذي تم التوصل إليه بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير، هاجم إمام الفتنة عبدالحي يوسف الاتفاق من على منبر صلاة الجمعة وبدا عبدالحي غاضباً وهو يهاجم الاتفاق مهدداً ومتوعداً في أعقاب الفشل الكبير للمسيرة التي دعا لها والتي لم يخرج فيها سوى 60 شخصاً بحسب شهود عيان.

دعوات

إلى ذلك،دعا تحالف قوى الحرية والتغيير السودانيين للتوجه إلى ارض الاعتصام في أعقاب مهاجمة بعض العناصر التي ترتدي الأزياء العسكرية الحواجز التي ينصبها المعتصمون في محاولة لفض الاعتصام بالقوة، وقالت القوى في بيان، امس: «تعرضت متاريسنا المجيدة في شارع القيادة العامة لمحاولات إزالة من قبل بعض القوات قبل قليل في صباح امس وانتهت المحاولات في وقتها بفضل تكاتف الثوار وسلميتهم، إلا أن المحاولة تتكرر الآن.

حيث تتعرض المتاريس لمحاولات إزالة مستمرة». وأضاف البيان: «نتوجه بالنداء للثوار في ساحة الاعتصام بالاحتشاد السلمي للمحافظة على المتاريس مع التأكيد على سلمية سلوكنا وعدم الاستجابة لأي استفزاز، والالتزام بموجهات اللجنة الميدانية ولجان الأحياء».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات