تعليق التفاوض بين المجلس العسكري وقوى التغيير في السودان

أدى تصاعد إطلاق النار، مساء أمس، حول أماكن التظاهر في الخرطوم، إلى تعليق الجولة الأخيرة من المباحثات المخصصة لبحث هيكلية المؤسسات التي سيكون عليها نقل السودان إلى حكم مدني، وأيضاً إلى سقوط ثمانية جرحى على الأقل. وعلّق المجلس العسكري الانتقالي الجلسة النهائية التي كانت مرتقبة مساء أمس، حتى يقوم المتظاهرون بفتح الطرق المغلقة في أجزاء من الخرطوم، وفق ما أعلن قادة الاحتجاج.

وقال رشيد السيد، المتحدث باسم قوى الحرية والتغيير: «المجلس العسكري علّق المفاوضات، لقد طلبوا أن نزيل الحواجز من الطرق في مناطق من العاصمة».

وأدى تصاعد إطلاق النار في الأنحاء إلى تسجيل ثماني إصابات على الأقل. وكتب الناطق باسم قوى الحرية والتغيير أمجد فريد على صفحته في موقع «فيسبوك»: «يوجد ثماني إصابات بالرصاص الحي على الأقل».

وفور وقوع أعمال العنف، طلب تجمّع المهنيين السودانيين، الذي يمثّل دعامة لتحالف القوى والتغيير، من المواطنين في العاصمة والمناطق المتاخمة إظهار مساندة المعتصمين، عبر الالتحاق بالاعتصام أمام مقرّ الجيش.

كما دعا التجمّع، في بيانه، المتظاهرين إلى التحلي بالهدوء وضبط النفس والتمسك بالسلمية التامة وتفادي الدخول في أي مواجهات مع أطراف أخرى. وأشار شهود إلى أنّ عدة أشخاص أصيبوا بالرصاص الموجّه ضدّ المتظاهرين.

وقال مراسل وكالة الصحافة الفرنسية إلى أنّ التصعيد وقع أثناء محاولات من قوات الأمن إزالة المتاريس في وسط المدينة واعتراضهم من قبل المتظاهرين، ما أدى إلى حدوث بعض الاشتباكات في مناطق شارع البلدية وعند كوبري المك نمر وشارع الجمهورية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات