مسؤولون يمنيون: الحوثي يراوغ بتواطؤ أممي

أكد العقيد يحيى أبو حاتم، المستشار الإعلامــي لوزير الدفاع اليمني، إن مراوغة مليشيا الحوثي لأكثر من ثلاثة أشهر، منذ بدء توقيع اتفاق السويد، لا يبشر بخير، ولا يجعل الحكومة الشرعية أو المجتمع الدولي يثق بها، فهي دائماً ما تنقلب على كل الاتفاقيات والعهود والمواثيق التي تلتزم بها أمام المجتمع الدولي، ما يفـــرض على الحكومة اليمنية والجيش اليمني، أن يكون في حالة تيقظ وتأهب وحذر، وعلى الأمم المتحدة أن تكون أكثر جدية مع مليشيا الحوثي.

مزاعم

وأوضح المستشار في تصريح خص به «البيان»، أن مليشيا الحوثي لم تنسحب، حسب زعمهم، من مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف وراس عيسى، وأن إعلانهم مجرد فصل من فصول المراوغة، ما يفرض أن تؤخذ هذه التصريحات بحذر شديد من جانب الحكومة الشرعية والجيش الوطني. وشدد على أن هناك شكوكاً عميقة في مصـــداقية هذه المليشيا، وقد تكون فصلاً آخر من فصول المراوغة، وقد تكون الأمم المتحدة متماهية مع تصريحاتهم.

تحقق

من جهته، قال وليد القديمي وكيل أول محافظة الحديدة لـ «البيان»، إن على الأمم المتحدة تحمل المسؤولية الكاملة للتنفيذ، وفق ما تم التوافق عليه مع وفد الحكومة الشرعية في اتفاق استوكهولم. وأضاف أن على الأمم المتحدة التحقق ومراقبة خروج مليشيا الحوثي الانقلابية من الموانئ والمدينة، وإزالة الألغام والعوائق والمظاهر العسكرية من كافة مدينة ‫الحديدة‬، وتسليم خرائط الألغام لوفد الحكومة، مؤكداً عدم القبول بمسرحية هزلية، كما جرى مع الجنرال الهولندي السابق باتريك.

وتابع القديمي أن الفريق الحكومي لن يوافق على تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، إذا لم تنفذ المرحلة الأولى من قبل مليشيا الانقلاب الحوثي، بعدما نفذت من قبل وفد الحكومة، والتي تقضي بفتح الممرات الإنسانية لوصول الغذاء لأبناء الوطن والحديدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات