تقارير البيان

الحصار الحوثي يسرق بهجة الشهر الكريم

اختفت مظاهر استقبال شهر رمضان في اليمن، منذ انقلاب الحوثيين، حيث سرقت الانتهاكات الممارسة من قبل ميليشيا إيران، بهجة الشهر الكريم على اليمنيين، حيث تفرض حصاراً خانقاً على المحافظات الواقعة تحت سيطرتها، بإحكام قبضتها على مؤسسات الدولة، ونهب المال العام، وفرض الإتاوات ورفع الأسعار، ما زاد من تردي الوضع الإنساني والصحي بشكل كبير، منذراً بكارثة إنسانية وشيكة.

وتتعدد وسائل التضييق الميليشياوية، لتضاعف من معاناة الناس في مناطق سيطرتها، إلى جانب فرضها جبايات وإتاوات على تجار الاستيراد، لتضاف إلى القيمة الشرائية للسلعة، ويتحملها المواطن الذي أصبح في حالة يرثى لها.

فإضافة لرفع أسعار المشتقات النفطية من ديزل وبترول وأسطوانات غاز، والتي بلغت قيمتها 11000 ألف ريال (21) دولاراً قبل يوم من قدوم شهر رمضان في بعض المناطق، مع انعدام سبل المعيشة، ونهب أموال المساعدات الإنسانية من قبل المليشيا الحوثية.

احتجاز

وقال رئيس اللجنة العليا للإغاثة عبد الرقيب فتح لـ «البيان»، إن الميليشيا احتجزت ومنعت دخول 88 سفينة إغاثية ونفطية في مينائي الحديدة والصليف، خلال الفترة من مايو 2015 إلى ديسمبر 2018، فيما نهبت 696 شاحنة إغاثية في الحديدة وتعز وإب وذمار وصنعاء وحجه، وأحرقت 4 شاحنات محملة بالمساعدات، تابعة لمركز الملك سلمان، واحتجزت 51 ألف طن من المساعدات الكافية لـ 3,700 مليون شخص، مع استهدافها لـ 7 سفن إغاثية وتجارية في البحر الأحمر، منها 4 سفن سعودية، وسفينتان إماراتيتان، وسفينة تركية، وقتلها لاثنين من سائقي الشاحنات الإغاثية، وقصفها وإحراقها 6 مرات لمخازن برنامج الأغذية العالمي.

منع المساعدات

وأوضح فتح، استمرار جرائم الميليشيا بحق الإغاثة والمساعدات الإنسانية، من بعد اتفاق السويد، وفي الفترة من 23 ديسمبر 2018 إلى 30 أبريل الماضي، والتي تمثلت بمنع وفد برنامج الأغذية العالمي من دخول محافظة تعز، ومنع 120 موظفاً من برنامج الأغذية العالمي من إيصال المساعدات للنازحين في مديريتي أسلم وبني قيس في حجة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات