معارك ضارية في كل المحاور القتالية المحيطة بطرابلس

الميليشيات تتهاوى أمام تقدم الجيش الليبي

اندلعت معارك عنيفة في كل المحاور القتالية المحيطة بالعاصمة الليبية طرابلس بالتزامن مع تحرك قوات الجيش الليبي باتجاه مدينة سرت الاستراتيجية، وسط انهيار كبير في قوات الميليشيات الإرهابية المدعومة من حكومة الوفاق الليبية وبحسب مصادر عسكرية إن المواجهات الآن تدور في محيط طرابلس، بالتزامن قال مصدر عسكري ليبي إن سلاح الجو استهدف شاحنة محملة بالذخيرة تابعة للميليشيات بمنطقة «قرية ناصر» جنوبي مدينة الزاوية.

وبعد توقف دام يومين اشتعلت أمس وبشكل مفاجئ جميع المحاور القتالية حول مدينة طرابلس واستخدمت القوات المتقاتلة الأسلحة الخفيفة وقاذفات «الآر بي جي»، وبحسب شهود عيان إن أصوات الرصاص والمدفعية باتت تسمع الآن في أجزاء واسعة من طرابلس العاصمة مما يؤكد تقدم قوات الجيش الليبي واقترابها من وسط طرابلس على عكس ما يروج له إعلام الميليشيات.

ووفق مسؤول في حكومة الوفاق فإن قواتهم تواجه هجوماً جنوبي العاصمة طرابلس، ووفقاً لوسائل إعلام، فإن محوري طريق مطار طرابلس الدولي ومنطقة العزيزية (45 كلم جنوب العاصمة)، شهدا مواجهات عنيفة، مع تحليق مكثف للطيران الحربي، دون معرفة تبعيته.

وقال مصدر عسكري، مفضلاً عدم ذكر اسمه، إن المواجهات تجري في مناطق التوغار والرملة والعزيزية، وكلها محيطة بمطار طرابلس الدولي القديم. وفي 4 أبريل الماضي، أطلق قائد الجيش الليبي خليفة حفتر، هجوماً على طرابلس، في خطوة أثارت رفضاً واستنكاراً دوليين.

وتمكنت قوات الجيش الليبي من دخول أربع مدن رئيسية تمثل غلاف العاصمة (صبراتة وصرمان وغريان وترهونة)، وتوغلت في الضواحي الجنوبية لطرابلس، وتعاني ليبيا منذ 2011، صراعاً على الشرعية والسلطة يتركز حالياً بين حكومة الوفاق المعترف بها دولياً، وحفتر الذي يقود الجيش في الشرق.

وقال مصدر عسكري ليبي إن سلاح الجو استهدف شاحنة محملة بالذخيرة تابعة للميليشيات بمنطقة «قرية ناصر» جنوب مدينة الزاوية. وأضاف المصدر، أن الشاحنة كانت تنقل ذخائر للميليشيات باتجاه جنوب المدينة، مرجحاً اتجاهها إلى الميليشيات في طرابلس.

وأشار إلى أن «الحصيلة الأولية للعملية مقتل شخصين وجرح 3 آخرين في سيارة الحماية، أحدهم قيادي لم يتم تحديده حتى الآن، إضافة إلى 4 جرحى آخرين كانوا بالقرب من الشاحنة بسبب انفجار الذخيرة في السيارة». وأوضح المصدر أن السيارة كانت ترافقها حماية تتبع ميليشيا العمو التي يقودها أحمد الدباشي الملقب بــ«العمو».

وتورطت ميليشيا العمو في تجارة البشر التي كانت تنطلق من شواطئ صبراتة إلى إيطاليا، وأسهمت في تخريب مدينة صبراتة، واعترف العمو - في لقاء تلفزيوني سابق- بجرائمه، مدعياً توبته عن هذه الجرائم وتبعيته للمجلس الرئاسي بطرابلس. وكانت غرفة عمليات طرابلس التابعة للقيادة العامة للجيش الوطني الليبي أعلنت، أول من أمس، سيطرة قواتها على مناطق كوبري الزهراء والطويشة والعزيزية بطرابلس بشكل كامل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات