محافظ الحديدة لـ«البيان»:

الانسحاب الوهمي مؤامرة حوثية بغطاء أممي

مراقبون أمميون في ميناء الصليف بالحديدة | رويترز

نفّذت ميليشيا الحوثي الإيرانية، أمس، مسرحية إعادة الانتشار بالحديدة، حيث سلمت موانئ المدينة لمقاتليها. واعتبر محافظ الحُديدة، الحسن الطاهر، أن الانسحاب الوهمي مسرحية جديدة تؤكد المؤامرة الأممية على اليمن، إذ قبلت الأمم المتحدة الانسحاب الأحادي، بالرغم من أن القوات الحكومية هي الطرف الرئيس في القضية.

وتقرر تأجيل اجتماع الجانب الحكومي في لجنة تنسيق إعادة الانتشار مع كبير المراقبين الدوليين، مايكل لوليسغارد، إلى اليوم الأحد.

وأكد محافظ الحُديدة، في تصريح لـ «البيان»، بعد بدء الانسحاب الوهمي: «هذه مسرحية هزلية مكملة للمسرحية السابقة، لكن هذه المرة مفضوحة أكثر بمشاركة الأمم المتحدة»، وتابع: «لم نعد نثق بالأمم المتحدة مطلقاً، لأنها متماهية مع الحوثي، فلا بد أن تكون القوات الحكومية هي الطرف الرئيس في القضية».

وقال: «هناك أسس للانسحاب: المراقبة الثلاثية ونزع الألغام، وإيرادات الميناء وإيداعها البنك المركزي، لكن ميليشيا الحوثي لم تلتزم بذلك، مستفيدة من تواطؤ الأمم المتحدة، إذ سلّمت الموانئ الثلاثة لقواتها بزي خفر السواحل، في عملية تمويهية، هدفها تعزيز وجودها في الموانئ الثلاثة بالحديدة».

 

  • لمتابعة التفاصيل اقرأ:

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات