قطر تحاول إخفاء تمويل الإرهاب في الساحل الأفريقي

كشف تلفزيون بوركينا فاسو، عن أنّ قطر قدمت 24 آلية لنقل الجنود للجيش، للتصدي لهجمات الجماعات المسلحة التي تواجهها بوركينافاسو منذ سنوات عدة.

وأعاد الدعم القطري لبوركينا فاسو، إلى الأذهان، محاولة فاشلة عديدة، قامت بها الدوحة للتمويه على دعمها للإرهاب في المنطقة، عبر هذه المساعدات، وهي المعروفة في شبه المنطقة، بدعمها للحركات الإرهابية المسلحة التي عاثت في الأرض فساداً.

وكانت الدوحة قد منحت مساعدات مماثلة قبل أشهر لدولة مالي، وسخرت الصحف الفرنسية حينها من تقديم قطر، راعية الإرهاب في العالم، لهذه المساعدات، معتـــبرة أن خـــطوة الدوحة انفصام، يعاني منه النظام الحاكم، بعد ثبوت دعمه لشبكات إرهابية في شمال باماكو.

انخراط قطري

وكشف اللقاء في مطار كيغالي الرواندي، قبل أسبوعين، لأمير قطر تميم بن حمد، مع أبرز المطلوبين على لائحة الإرهاب في موريتانيا، المصطفى ولد الإمام الشافعي، عن حجم الانخراط القطري في تمويل ودعم الحركات الإرهابية في منطقة الساحل.

وفضحت صور المصافحة بين تميم والموريتاني ولد الشافعي، الذي لا يحمل أي صفة رسمية في روندا، ما وصفها المراقبون بالتدخلات التخريبية القطرية، ليس ضد موريتانيا فحسب، بل في المنطقة بشكل شامل، بدعمها للحركات الإرهابية والمليشيات الخارجة على القانون في الساحل.

علاقات

وعرف عن المصطفى ولد الإمام الشافعي، المطلوب للقضاء الموريتاني، علاقاته مع الجماعات الإرهابية التي تنشط في شمالي مالي، ومنطقة الساحل.

وتعود تفاصيل إدانة الإرهابي الموريتاني إلى 29 ديسمبر 2011، حين أصدر قاضي التحقيق المكلف بالإرهاب في نواكشوط، مذكرة اعتقال دولية بحق المصطفى ولد الإمام الشافعي، برفقة ثلاثة أعضاء من تنظيم القاعدة الإرهابي، تتهمهم السلطات الموريتانية بالضلوع في عمليات إرهابية، وتهديد أمنها واستقرارها الداخلي.

واتهم تقرير النيابة الموريتانية، آنذاك، ولد الإمام الشافعي، بتمويل الإرهاب، والتخابر لصالح الجماعات الناشطة بمنطقة الساحل والصحراء الكبرى، وبتوفير الدعم المالي واللوجستي لها، لضرب أمن واستقرار البلاد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات