بيان

«فتح» ترحّب بمناهضة الاستيطان الإسرائيلي في مجلس الأمن

رحبت حركة فتح، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس، بإجماع 14 عضواً من الأعضاء الـ15 في مجلس الأمن الدولي على مناهضة الاستيطان الإسرائيلي. واعتبرت الحركة، في بيان للناطق باسمها جمال نزال، أن المواقف المذكورة تعد برهاناً على متانة الجبهة الدولية المؤيدة للحق الفلسطيني غير القابل للإلغاء، وفق موازين القوى.

ودعت الحركة، كل دول العالم إلى اتخاذ إجراءات عملية في المجالات الاقتصادية والسياسية والأكاديمية والثقافية، تتكفل بمنع التعامل مع الاستيطان بأي صورة تحقق للسلطة القائمة بالاحتلال فرصة الاستفادة من هذا العمل الباطل.

كما حضّت دول الاتحاد الأوروبي بشكل خاص، على النظر بعين الخطورة للآثار المدمرة للاستيطان الإسرائيلي في كل مجالات الحياة الفلسطينية، وفي مقدمتها السياسية، والاجتماعية، والبيئية، والاقتصادية، والصحية. وشددت حركة فتح، على ضرورة اتخاذ تدابير تحظر دخول مجموعات المستوطنين إلى أوروبا، خاصة المعروفة بالإرهاب العنيف ضد الشعب الفلسطيني أفراداً وتجمعات سكنية في فلسطين.

وانتقدت 14 دولة من الدول الأعضاء في مجلس الأمن النشاط الاستيطاني الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية المحتلة، مؤكدة عدم قانونية الاستيطان، وطالبت إسرائيل بالكف عن التوسع الاستيطاني لما للاستيطان من تداعيات وآثار مدمرة على الفلسطينيين.

وجاء ذلك خلال عقد اجتماع غير رسمي لمجلس الأمن في مقرّ الأمم المتحدة في نيويورك، بدعوة من كل من إندونيسيا رئيس مجلس الأمن وجنوب أفريقيا ودولة الكويت.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات