داعش يذبح عائلة في الموصل

بومبيو يدعو الدول لاستعادة مواطنيها المقاتلين مع التنظيم

أفاد مصدر أمني عراقي أمس، بأن ثمانية أشخاص من عائلة مسؤول محلي، قتلوا ذبحاً في هجوم لتنظيم «داعش»، على منزلهم في الساحل الأيمن من الموصل، فيما شدد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، على ضرورة أن تستعيد كل دولة مواطنيها الذين قاتلوا مع «داعش» في العراق وسوريا.

ونقل موقع «السومرية نيوز» عن المصدر القول، إن «عناصر من تنظيم داعش اقتحموا منزل مختار منطقة الكوار، الواقعة في الساحل الأيمن من الموصل، وقاموا بذبح المختار وزوجته وأولاده الستة». وأضاف أن «قوة أمنية طوقت مكان الحادث، ونقلت الجثث إلى الطب العدلي».

يشار إلى أن العديد من الخلايا النائمة لعناصر تنظيم «داعش»، ما زالت موجودة داخل مدينة الموصل، رغم جهود القوات الأمنية الحثيثة لتعقبهم.
عودة لبلادهم
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إنه ناقش خلال زيارته إلى بغداد مع الزعماء العراقيين، ضرورة أن تستعيد كل دولة مواطنيها الذين قاتلوا مع «داعش».

وذكرت وسائل إعلام عراقية، أن بومبيو رد على سؤال خلال مؤتمر صحافي مع نظيره البريطاني، جيريمي هنت، أثناء زيارة إلى بريطانيا، عما إذا كان يشعر بالإحباط من إحجام بريطانيا عن استعادة مواطنيها الذين قاتلوا في صفوف داعش، قائلاً «نتوقع أن تعمل كل دولة على استعادة مقاتليها الأجانب، وتواصل احتجاز هؤلاء المقاتلين.. نعتقد أن ذلك ضروري للغاية».

وأضاف بومبيو أنه «ناقش هذه المسألة مع زعماء العراق أثناء زيارة إلى بغداد، الثلاثاء، وأنه على الدول أن تعمل معاً، لضمان ألا يضطر الغرب أبداً لقتال هؤلاء الإرهابيين أنفسهم مرة أخرى». وقال «ألقينا القبض عليهم.. جرى احتواؤهم الآن، ويتعين استمرار احتوائهم حتى لا يشكلوا أي خطر إضافي على أي شخص في أي مكان في العالم».

ويشار إلى أن بريطانيا سحبت هذا العام الجنسية من شابة، كانت قد سافرت للانضمام إلى تنظيم «داعش».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات