نتانياهو في «البراق» وتوقّعات بحرب في الصيف

الاحتلال يقلّص القوات ويبني جداراً مع غزة

تلميذات يلعبن في مدرسة لم تسلم من قصف الاحتلال في غزة | أ.ف.ب

أدى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، أمس، طقوساً تلمودية في ساحة حائط البراق (الجدار الغربي للمسجد الأقصى) وسط حراسات وإجراءات أمنية مشددة، بدأ جيش الاحتلال تقليص التعزيزات العسكرية التي أرسلها لجبهة غزة، لكنّه شرع في بناء جدار خرساني في محيط غزة من أجل سد المناطق المكشوفة.

وكان الاحتلال استبق «زيارة» نتانياهو لمنطقة البراق بإغلاق شارع حي وادي حلوة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى. وأغلقت شرطة الاحتلال، «مفترق وادي حلوة» وشارعي العين وباب المغاربة، ما تسبب باختناقات في حركة السير.

تقليص تدريجي

وفي غزة، بدأ جيش الاحتلال في الحد تدريجياً من التعزيزات العسكرية التي أرسلها لجبهة غزة خلال الأيام الماضية عندما وقعت مواجهة عسكرية بين المقاومة وإسرائيل. وسيتم فتح معابر غزة في منتصف الليل بين الخميس والجمعة وفقاً لتقييم الوضع.

من جهته كشف التلفزيون الإسرائيلي أن الجيش شرع في بناء جدار خرساني بمحيط غزة من أجل سد المناطق المكشوفة. وقالت مصادر فلسطينية إن الجدار الجديد سيكون بارتفاع حوالي مترين وبطول 600 متر ويستهدف المناطق المكشوفة، بعد استهداف مركبة قبل يومين بصاروخ مضاد من غزة.

حرب الصيف

وتوقع الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية زياد النخالة اندلاع حرب في غزة خلال الصيف، وهدد بأنه لو استمرت المواجهات الأخيرة في غزة لكانت الفصائل الفلسطينية قامت بقصف كل المدن الإسرائيلية. وقال النخالة: «نتوقع في إطار مساعي سحب سلاح المقاومة في غزة اندلاع حرب خلال الصيف»، مضيفاً: «ما حدث في غزة مناورة بالذخيرة الحية استعداداً للمعركة الكبرى التي نراها آتية لا محالة». وأشار إلى أن جهوداً تبذل الآن لمحاولة احتواء غزة وتجريدها من سلاح المقاومة، وأكد: «نحن كمقاومة في غزة سنخوض أي حرب تواجهنا بكل جدارة وجاهزية واستعداد».

انحياز أمريكي

سياسياً، اتهمت منظمة التحرير الفلسطينية أمس الإدارة الأمريكية بالانحياز لصالح إسرائيل، معتبرة أن واشنطن «لم تعد مؤهلة لتلعب دور الوسيط النزيه» برعاية عملية السلام. وأكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في بيان عقب اجتماع لها في رام الله، ضرورة عقد مؤتمر دولي تحت مظلة الأمم المتحدة وتوسيع دائرة المشاركة إلى جانب مشاركة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن. ودعت اللجنة إلى تهيئة الأجواء على الصعيد الدولي، من أجل استئناف جهود إحلال السلام الدائم والعادل في المنطقة من خلال تنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بذلك بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات