أكد أن مرافعة الدوحة تعاني من ظاهرة تزوير الوثائق والتقارير

قرقاش: حديث القرني عزّز ما نعرفه عن قطر

أكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن الاعتذار الجريء للشيخ عائض القرني يعد في غاية الأهمية، وأشار معاليه إلى أن حديث القرني عزّز ما نعرفه عن سياسات أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة ودوره.

وقال معالي الوزير قرقاش في تغريدة عبر «تويتر» أمس: «الاعتذار الجريء للشيخ عائض القرني في مقابلته مع الإعلامي عبدالله المديفر في غاية الأهمية، وكما نغلق الباب على مرحلة التشدد وتوظيف الدين لأهداف سياسية، كذلك نغلق الباب على مرحلة تآمر قطر على جيرانها»، وأضاف أن «حديث الشيخ (القرني) عزّز ما نعرفه عن سياسات الشيخ حمد بن خليفة ودوره».

وكان القرني أقر في مقابلة تلفزيونية بأن «الصحوة» حاربت الدولة في المملكة العربية السعودية، وضيقت على المجتمع. واعتذر القرني قائلاً «بكل صراحة وشجاعة باسم الصحوة أعتذر للمجتمع عن الأخطاء التي خالفت الكتاب والسنة، وخالفت سماحة الإسلام، وخالفت الدين الوسطي المعتدل، الذي نزل رحمة للعالمين».

جاء ذلك في حواره مع برنامج «الليوان» على قناة روتانا خليجية، حيث أكد أن علاقته مع قطر كانت ضمن العلاقات التي تربط السعودية بقطر حينها، وتوقف عن استكمال العلاقة بعد كشف التآمر، وعلى الفور ذهب للقيادة السعودية واعتذر لتقبل اعتذاره. وأشار إلى أنه قابل أمير قطر بدعوة منه، حينما كان موقوفاً قبل 20 عاماً، مشيراً إلى أن «هذه المؤامرة المستمرة إلى يومنا هذا على المملكة في قطر».

تزوير قطري

إلى ذلك، تطرق معالي الدكتور أنور قرقاش، في تغريدات على تويتر، إلى إجراءت قطر الكيدية امام المحاكم الدولية، وقال معاليه: "عانت المرافعة القطرية أمام محكمة العدل الدولية من ظاهرة تزوير اللجنة الوطنية لحقوق الانسان في قطر للوثائق والتقارير الخاصة بزيارات الوفود الأجنبية، تزوير موثق شمل البرلمان البريطاني. ترقيع الثقوب لا ينقذ من الغرق". وأضاف معاليه: "كما إحتار الدفاع القطري في تفسير حجب حكومته المتعمد للموقع المختص بقبول طلبات الزيارات للمواطنين القطريين إلى دولة الإمارات، فكيف تدعي إنتهاكات لحقوق مواطنيك وأنت تحجب عنهم المواقع التي تضمن حرية سفرهم؟".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات