ماذا قال الدكتور أنور قرقاش عن اعتذار القرني ؟

وصف معالي الدكتور أنور محمد قرقاش ، وزير الدولة للشؤون الخارجية الاعتذار الذي قدمه الشيخ عائض للقرني للشعب السعودي بالجريئ .

وأعتبر  قرقاش في حسابه الرسمي على " تويتر " إن الإعتذار الجريئ للشيخ عائض القرني في مقابلته مع الإعلامي عبدالله المديفر في غاية الأهمية.

وقال : " وكما نغلق الباب على مرحلة التشدد وتوظيف الدين لأهداف سياسية، كذلك نغلق الباب على مرحلة تآمر قطر على جيرانها ".

وأكد على أن حديث الشيخ عزّز ما نعرفه عن سياسات الشيخ حمد بن خليفة ودوره.

وكان القرني قد أقر بأن "الصحوة" حاربت الدولة في السعودية، وضيقت على المجتمع.

واعتذر القرني قائلاً "بكل صراحة وشجاعة باسم الصحوة أعتذر للمجتمع عن الأخطاء التي خالفت الكتاب والسنة، وخالفت سماحة الإسلام، وخالفت الدين الوسطي المعتدل الذي نزل رحمة للعالمين".

جاء ذلك في حواره مع برنامج "الليوان" على قناة روتانا خليجية، حيث أكد أن علاقته مع قطر كانت ضمن العلاقات التي تربط السعودية بقطر حينها، وتوقف عن استكمال العلاقة بعد كشف التآمر، وعلى الفور ذهب للقيادة الحكيمة واعتذر لتقبل اعتذاره.

وأشار إلى أنه قابل أمير دولة قطر بدعوة منه، حينما كان موقوفاً قبل 20 عاماً، مشيراً إلى أن "هذه المؤامرة المستمرة إلى يومنا هذا  على المملكة في قطر".

وقال الدكتور القرني: "اتصل بي حينها الشيخ عبدالله بن خالد بن حمد آل ثاني، وزير الأوقاف القطري السابق، وقال إنه سيلتقي بي في الرياض رغم أني موقوف، نظير 9 قرارات ولمدة 10 سنوات، وعلمت حينها أنه سوف يقابل عبدالله الجلالي وهو كان عليه أيضاً إشكال وموقوف، كما سيقابل الشيخ سفر الحوالي وهو موقوف كذلك، وذهبت إلى مكتب الشيخ ابن باز وتحدثت معه عن الأمر، ليتحدث مع عبدالله بن خالد وانتهى الأمر حينها".

وتابع: "هذا موقف يمكن تفسيره بأشياء كثيرة، وأنا فسرته بأنه كان يستقطب ويرحب بالمعارضين، والدليل أنه جنّس بالفعل الكثير منهم، فكلما ابتعدت عن دولتنا فأنت محبب لديهم وأنت صيد ثمين لهم، فهم يعطون فللًا وسكنًا ومالًا لمن أراد التجنيس أو المعارضة، فهم يجسون نبض الشخص، ولو رأوا أن الشخص يسير معهم يبدأون معه".

وفسر مشاركته في قناة الجزيرة سابقاً قائلاً "لم يكن هناك خلاف بين الحكومة السعودية والقطرية، وحينها كانت هناك علاقات بين صناع القرار، وكل مشهور سعودي سافر إلى قطر سواء في مجال الفن أو الرياضة أو الدين، ولكن بعد انكشاف القناع علمت أننا مستهدفون لاستقطاب المشاهير وتجنيدهم".

وكشف القرني أن الموقف الثاني مع قطر عقب هجوم أسامة بن لادن على برجي التجارة العالمي في 11 سبتمبر: "عندها تمت دعوتي إلى قطر للحديث في برنامج الشريعة والحياة بدلًا عن يوسف القرضاوي، كنت أعتقد أنهم يريدون الحقيقة، ولكن في المساء اتصل بي حمد بن خليفة أمير قطر حينها، وكان في زيارة إلى أميركا، ورحّب بي وتعجبت من المكالمة، وعندما ظهرت على الهواء لم أعجبهم، لأني لم أقل أي شيء عن السعودية وعلاقة ابن لادن بالمملكة، وعلاقة الإرهاب بالسعودية".

وقال: "أدنت في البرنامج الإرهاب باسم المملكة، وقلت إن السعودية أكثر دولة حاربت الإرهاب، وفي اليوم الثاني وجدت إمارة الرياض تتصل بي، وأن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حينئذ كان أميرًا للرياض يريدني وحضرت إليه، وشكرني على الموقف، وطلب مني كتابة خطاب يشفع لي عند الملك فهد لإعادتي إلى الدروس".

ووصف القرني إعلام الجزيرة بـ"مسيلمة الكذاب"، لأنها تدعو للحريات في كل دول العالم إلا في قطر، وقال إنها تخدم 5 نونات هي: نون طالبان، نون طهران، نون (الرئيس التركي رجب طيب) أردوغان، نون الإخوان، نون حزب الشيطان، فالجزيرة القطرية تذهب إلى إيران الصفوية راعية الإرهاب، ويرون أنها كبيرة وخطيرة وشريفة وتترك السعودية دولة الإسلام، وكلما ابتعدت عن دولتك فأنت محبب لديهم، فأنت المن والسلوى لو كنت معارضاً".
 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات