43 قتيلاً باشتباكات شمالي غرب سوريا

تسبّبت معارك عنيفة اندلعت بين القوات السورية وهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) في شمال غرب سوريا، بمقتل 43 مقاتلاً من الطرفين على الأقلّ، تزامناً مع استمرار القصف السوري والروسي على المنطقة، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن عن اشتباكات عنيفة مستمرة بين الطرفين، اندلعت في ريف حماة الشمالي المحاذي لمحافظة إدلب (شمال غرب)، وتمكنت بموجبها القوات السورية من السيطرة على قريتين وتلة استراتيجية.

وأسفرت المعارك وفق المرصد، عن مقتل 22 من القوات السورية و21 من «النصرة». واستقدمت الفصائل الإرهابية، وفق عبد الرحمن، تعزيزات عسكرية في محاولة لصد تقدم القوات السورية.

وأوردت من جهتها أنّ وحدات الجيش «استهدفت بعمليات مكثفة مواقع انتشار المجموعات الإرهابية وخطوط إمداداتها ومحاور تحركها في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي».

بدورها، تعرّضت قاعدة حميميم الجوية الروسية في محافظة اللاذقية المجاورة لإدلب في شمال غرب سوريا لقصف صاروخي انطلاقاً من مواقع تخضع لسيطرة الفصيل الإرهابي، لكنّ الدفاعات الروسية تصدّت للصواريخ ما حال دون تسببها بأية خسائر بشرية أو مادية، بحسب موسكو، حيث أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنّ قاعدة حميميم تعرّضت لقصف من منطقة تسيطر عليها هيئة تحرير الشام (النصرة)، لكنّ «الدفاعات الجوية تصدّت» لهذا القصف. وأوضحت الوزارة أنّه «في المجمل تم إطلاق 36 صاروخاً» على القاعدة، من دون أن يتسبّب أي منها بأي أضرار.

ويأتي هذا القصف والاشتباكات في وقت تواصل فيه الطائرات السورية والروسية لليوم السابع على التوالي تنفيذ عشرات الغارات على مناطق واسعة في إدلب ومحيطها، ما أوقع قتلى.

ودفع تصعيد القصف عدداً كبيراً من المدنيين إلى النزوح. وشوهدت عشرات السيارات والشاحنات الصغيرة والجرارات الزراعية محملة بمدنيين وحاجياتهم، في طريقها من ريف إدلب الجنوبي باتجاه الشمال.

اتفاق

تسيطر فصائل متطرفة، على رأسها هيئة تحرير الشام على محافظة إدلب وأجزاء من محافظات حلب (شمال) وحماة (وسط) واللاذقية (غرب)، وهي منطقة يشملها اتفاق توصلت إليه موسكو الداعمة لدمشق وأنقرة الداعمة للفصائل الإرهابية في سبتمبر. وينصّ الاتفاق على إقامة «منطقة منزوعة السلاح».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات