أعلنت قيادة عمليات الجزيرة العراقية، أمس، عن مقتل 8 إرهابيين وتدمير 5 مقرات لتنظيم داعش، في الصحراء، غربي الأنبار.

وقال قائد عمليات الجزيرة اللواء الركن قاسم المحمدي، في بيان، إن «العملية اشتركت فيها قيادة عمليات الجزيرة متمثلة بقوات الجيش والحشد العشائري وطيران الجيش والقوة الجوية وطيران التحالف بالتعاون مع قيادتي نينوى وصلاح الدين».

وأوضح المحمدي، أن «العملية تهدف للبحث عن العناصر الإرهابية في الصحراء وتدميرها وعدم إعطاء العدو أي فرصة للاختباء في أي مكان في الصحراء»، مؤكداً أن «قيادة عمليات الجزيرة تمكنت من قتل 8 إرهابيين وتدمير 3 عجلات وخمس مضافات، وأن العملية لا تزال متواصلة».

القوات الأجنبية

من جهته، كشف رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، عن عدد القوات الأمريكية في العراق، مبيناً أن أغلبهم بصفة مستشارين ومدربين. وجاء في وثيقة صادرة من مكتب رئيس الوزراء، موجهة إلى الأمانة العامة لمجلس النواب - الدائرة البرلمانية، بعنوان «سؤال تحريري»، إن «عدد قوات التحالف في العراق لغاية ديسمبر2018، بلغ 8956 فرداً، منهم 6132 من القوات الأمريكية، بصفة مستشارين ومدربين ودعم وأسناد جوي».

وأردفت الوثيقة «لم تحدد مدة لبقاء تلك القوات في اتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقعة في 2008 مع الجانب الأمريكي، وأشارت الاتفاقية إلى تنظيم الأنشطة خلال وجود القوات الأمريكية في العراق بشكل مؤقت، وكما مبين في القسم الثالث من اتفاقية الإطار الاستراتيجي لعلاقة صداقة وتعاون بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية العراق، وتتولى وزارة الخارجية - دائرة أمريكا، مهام مقررة اللجنة العليا لمتابعة ومراقبة التنفيذ العام للاتفاقية».

ونصت أيضاً على أن «الحكومة العراقية تدرك أن وجود القوات التركية على أراضيها يؤثر سلباً على أمن واستقرار البلدين والعلاقة بينهما وهي تسعى إلى إنهاء الوجود التركي على أراضيها بالوسائل الدبلوماسية، سيما وأن العراق يستند في موقفه هذا إلى القانون الدولي الذي يضمن له الحق بذلك، وإلى الدستور العراقي الذي أشارت المادة 8 منه إلى ذلك».