قرقاش: السخط السياسي في السودان هو رفض للحكم الطويل لجماعة الإخوان

«العسكري الانتقالي»: السلام لا يتحقق إلا بمشاركة الجميع

محتجون في محيط مقر الجيش ـــ رويترز

غرد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية على حسابه في «تويتر» أمس قائلاً «بينما يبحث السودان عن توازن بين التغيير والاستقرار، لا يمكن إخفاء دور الإخوان». وأضاف «من المهم أن نتذكر أن السخط السياسي الحالي في السودان هو في المقام الأول رفض للحكم العسكري الطويل لجماعة الإخوان».

وأعلن المجلس العسكري الانتقالي في السودان أن الشعب هو الذي أحدث التغيير، وأكد أن السلام والحرية لا يتحققان إلا بمشاركة جميع الأحزاب والحركات المسلحة، وفيما نفت قوات الدعم السريع ما راج عن محاولة قوة تابعة لها فض الاعتصام، أكد مساعد الأمين العام للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي ومبعوث الاتحاد الخاص للسودان، جان كريستوفر بليارد، استعداد الاتحاد لدعم السودان والاتفاق الذي تتوصل إليه القوى السياسية السودانية.

جاء ذلك خلال استقبال الفريق الركن شمس الدين كباشي، عضو اللجنة السياسية، الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري الانتقالي بالقصر الجمهوري، بليارد، بحضور الفريق الركن ياسر عبد الرحمن العطا، عضو المجلس.

وأطلع المبعوث الأوروبي، خلال اللقاء، على تطورات الأوضاع السياسية بالسودان، مؤكداً استعداد الاتحاد الأوروبي لدعم السودان، والاتفاق الذي تتوصل إليه القوى السياسية في البلاد. بدوره، ثمّن الفريق الركن شمس الدين كباشي دور الاتحاد الأوروبي، مؤكدا انفتاح المجلس على الحوار مع كل الأطراف السياسية السودانية من أجل الانتقال إلى نظام ديمقراطي مستدام.

ومن جهة أخرى، امتدح نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول ركن محمد حمدان دقلو أدوار الإدارة الأهلية، مؤكداً أن الفترة المقبلة ستشهد تمثيلاً كاملاً لكل ولايات السودان مبنياً على العدالة من أجل استقرار وسلام دائم للسودان. وأوضح، لدى لقائه قيادات الإدارة الأهلية بالقصر الجمهوري، أن الشعب السوداني هو من أحدث التغيير، مشيراً إلى انحياز القوات المسلحة إلى إرادة الجماهير، مبيناً أن السلام والحرية لا يتحققان إلا بمشاركة المواطنين والأحزاب والقوى السياسية والحركات المسلحة.

ودعا نائب رئيس المجلس الإدارة الأهلية إلى أن تؤدي دورها المنوط بها في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ السودان. وأكد أن الفترة المقبلة ستشهد تمثيلاً كاملاً لكل ولايات السودان مبنياً على العدالة من أجل استقرار وسلام دائم للسودان، مشيراً إلى انحياز القوات المسلحة إلى إرادة الجماهير، وشدد على أن السلام والحرية لا يتحققان إلا بمشاركة المواطنين والأحزاب والقوى السياسية والحركات المسلحة.

في غضون ذلك، قام حميدتي بزيارة لجرحى الاحتجاجات بالمستشفيات، وتكفّل بتكاليف علاجهم، وأكد أن زيارته اجتماعية الهدف، منها الاطمئنان على أحوال المصابين، في وقت نفت قوات الدعم السريع قيامها بأي محاولة لفض اعتصام القيادة العامة للجيش، وأكدت، في بيان لها أمس، أنه ما تم تداوله لا يعدو كونه شائعة، القصد منها النيل منها.

بدوره، قال تجمّع المهنيين السودانيين إن الثورة السودانية لن تستكمل إلا بإزالة بقايا النظام البائد، عبر إقامة سلطة مدنية ديمقراطية، تمكّن الشعب السوداني من اتخاذ قراره، وليس أي جهة أخرى، منتقداً بشدة الأصوات التي تنادي بأن يؤدي الجيش دوراً محورياً في إدارة الفترة الانتقالية، وقال إن ذلك إهانة للشعب السوداني الذي لا يحتاج إلى وصاية لإدارة شؤونه.

وبرر انتقاده إدارة الجيش للفترة الانتقالية بأن المنهج العسكري يقوم على الأوامر، وليس التشاور والديمقراطية والمشاركة الشعبية المتنوعة، وأكد أن للجيش والقوات النظامية مهمات كبيرة في حماية أمن البلاد وحفظه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات