الاحتلال يخرق التهدئة.. وجهود مصرية جديدة لاحتواء الموقف

4 شهداء في غارات إسرائيلية على غزة

كتلة نار تتصاعد من موقع قصفته إسرائيل في غزة | أ.ف.ب

أسقطت غارات إسرائيلية على قطاع غزة أمس 4 شهداء بينهم رضيعة إضافة إلى 18 جريحاً، في خرق إسرائيلي للتهدئة التي توسطت فيها مصر مارس الماضي بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية وقبل يومين من حلول شهر رمضان المبارك، فيما قطع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إجازة أمس، ليترأس اجتماعاً أمنياً بمقر وزارة جيش الاحتلال مع دوي صافرات الإنذار في التجمعات الاستيطانية وتنفيذ جيش الاحتلال عشرات الهجمات بالطائرات والمدفعية طالت 30 موقعاً في القطاع ،فيما استهدفت الفصائل مواقع إسرائيلية بما لايقل عن 100 قذيفة.

وواصل جيش الاحتلال عدوانه على غزة، عبر قصف أهداف عدة في عموم مناطق القطاع. واستشهد أربعة فلسطينيين، بينهم أم ورضيعتها (سنة وشهران)، وأصيب 18 آخرون «بينهم أطفال»، نتيجة القصف الإسرائيلي المتواصل، ليرتفع أعداد الشهداء منذ أول من أمس إلى ثمانية شهداء، حيث كان استشهد أربعة فلسطينيين، نتيجة القصف، وأيضاً جراء اعتداءات جيش الاحتلال على مسيرات العودة، شرقي قطاع غزة.

وقالت وزارة الصحة بغزة: إن فلسطين صالح أحمد أبو عرار (37 عاماً)، وهي حامل، استشهدت متأثرة بجراحها التي أصيبت بها في الرأس جراء الاستهداف الإسرائيلي شرق غزة مساء أمس، في حين أعلن عن استشهاد طفلتها صبا. بينما دمرت قوات الاحتلال مساءً مبنى سكنيا وسط غزة بصورة كاملة.

وصباح امس، اندلعت موجة تصعيد، قصفت خلالها الطائرات والمدفعية الإسرائيلية عدة أهداف في غزة، فيما ردت فصائل المقاومة برشقات من الصواريخ تجاه المستوطنات المحاذية للقطاع.كما أصيب 13 مستوطنًا إسرائيلياً

واستمرت صافرات الإنذار تدوي بدون انقطاع لـ 5 ساعات متواصلة في التجمعات السكانية جنوبي إسرائيل.وأعلنت سلطة الطيران الإسرائيلية إغلاق المجال الجوي بمحيط 10 كيلومترات من حدود قطاع غزة أمام حركة الطائرات المدنية وجميع المعابر حتى اليوم. وأشارت مصادر إلى أن الفصائل الفلسطينية أطلقت أكثر من 100 قذيفة صاروخية من غزة.

مساع مصرية

ولتفادي طبول الحرب بذلت مصر جهوداً حثيثة مع الحكومة الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية في غزة في مسعى لمنع انزلاق الأمور نحو عملية عسكرية إسرائيلية واسعة ضد غزة بعد التطورات الدراماتيكية التي شهدتها الساعات الأخيرة.

إخلاء

أعلنت مصادر في غزة إخلاء المقرات الأمنية تحسباً لتصاعد القصف الإسرائيلي، فيما تركت وزارة التربية والتعليم المجال لمديري المدارس ليقرروا إخلاء مدارسهم أم لا وفق تقديرهم للحالة الأمنية.

ورغم قصف الاحتلال فإن آلاف الفلسطينيين شاركوا في تشييع شهداء سقطوا في قصف إسرائيلي واستهداف متظاهري مسيرة العودة شرق قطاع غزة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات