ارتفاع التصعيد العسكري في الشمال السوري

ارتفعت وتيرة التصعيد العسكري في ريف إدلب التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام وفصائل مسلحة متنوعة، فيما تستعد قوات الحكومة السورية لعملية عسكرية، يتزامن ذلك مع قصف روسي عنيف على المحافظة، وسط توقعات بعملية عسكرية مرتقبة بعد فشل مشاورات أستانة.

وفي سياق التحضيرات المتبادلة للمواجهة، تداول ناشطون مقطع فيديو لأرتال عسكرية تابعة لفصائل المعارضة المقاتلة شمالي سوريا، قالوا إنها تتجه إلى نقاط التماس مع قوات الجيش السوري بريف حماة، من أجل تعزيزها تحسباً لأي طارئ.

وأكدت مصادر عسكرية في إدلب، لـ«البيان»، أن المعركة في إدلب قادمة، وسيكون النظام السوري والروسي هم الطرف الذي يبدأ بالعملية العسكرية، خصوصاً بعد أن نشبت خلافات بين روسيا وتركيا في اجتماع أستانة الأخير.

حل

وأضاف أن الوضع في إدلب يجب أن يتجه إلى الحل، في ظل الوضع التصعيد المستمر على مدى الأشهر الثلاثة الماضية، مشيراً إلى أن الحل بقبول سيطرة طرف ما على المدينة، وربما سيكون سيطرة الجيش السوري والمدعوم من روسيا.

ويُظهر مقطع الفيديو عشرات السيارات وهي تسير على إحدى الطرق الزراعية التي تصل بين إدلب وحماة، وهي تُقل جنوداً ومعدات عسكرية، في حين لم تصدر أي بيانات من الفصائل المقاتلة عن تلك الأرتال، إلا أن ناشطين أكدوا لـ«البيان» أن الفصائل التي ذهبت معظمها تنضوي تحت راية هيئة تحرير الشام.

قصف

ويأتي إرسال الأرتال في ظل تصعيد القصف من قبل روسيا والجيش السوري، في وقت يجمع المراقبون على فشل الدول الضامنة في تجنيب الشمال السوري مواجهة عسكرية رغم انعقاد 12 اجتماع في الأستانة.

يتزامن ذلك مع عمليات إجلاء مدني من ريف حماة الشمالي بعد قرار القوات الروسية بإخلاء هاتين البلدتين، فيما أكد ناشطون أن أكثر من 200 عائلة تم إجلاؤها من بلدتي بريديج والجرنيّة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات