قوى «التغيير» توقف التفاوض مع «العسكري» والمهدي لعدم استفزاز الجيش

الإمارات: الدول العربية تدعم انتقالاً منظّماً في السودان

أعلنت الإمارات، أمس، أن الدول العربية تدعم انتقالاً منظماً في السودان يوازن بين طموحات الشعب والاستقرار، مؤكدة أن المنطقة ليست بحاجة للمزيد من الفوضى، فيما أوقفت قوى «الحرية والتغيير» التفاوض مع المجلس العسكري الذي أكد عدم السماح بانزلاق البلاد نحو الفوضى.

وغرّد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، أمس، على «تويتر» باللغة الإنجليزية قائلاً «من المشروع تماماً أن تدعم الدول العربية انتقالاً منظماً ومستقراً في السودان. انتقال يوازن بعناية بين تطلّعات الشعب واستقرار المؤسسات». وأضاف: «شهدنا فوضى شاملة في المنطقة ولسنا بحاجة إلى المزيد منها».

في غضون ذلك، أوقفت قوى «تحالف إعلان الحرية والتغيير»، أمس، التفاوض مع المجلس العسكري احتجاجاً على ما اسمته محاولات المجلس العسكري التقليل من شأنها.

وقال عضو لجنة التفاوض من جانب «إعلان الحرية والتغيير» الطيب العباس إن «تحالف التغيير أوقف الاتصال بالمجلس العسكري والتفاوض معه بعد أن أجرى تقييماً للاجتماع الأخير الذي عقد بين الطرفين، فضلاً عن المؤتمر الصحافي الذي عقده المجلس العسكري، الثلاثاء، واستخدم فيه لغة اتسمت بالتعالي وحاول تلفيق أكاذيب، وتنصله مما تم من اتفاق»، وفق تعبير العباس.

وأضاف أنهم «لن يستأنفوا التفاوض إلا في حال توفرت ضمانات بالتزام المجلس العسكري نقل السلطة إلى المدنيين».

وفي خطوة لممارسة ضغوط على المجلس، دعا قادة الاحتجاجات إلى «موكب مليوني» اليوم الخميس.

وقال الاتحاد الأفريقي إنه يتحتم على المجلس العسكري تسليم الحكم إلى سلطة انتقالية بقيادة مدنية خلال 60 يوماً.

من جهته، أكد المجلس العسكري الانتقالي عدم السماح بانزلاق البلاد نحو الفوضى، محذراً من عمليات التخريب والانفلات الأمني. وحذر زعيم حزب الأمة المعارض قادة الاحتجاجات من استفزاز أعضاء المجلس العسكري، وقال انهم سيسلمون السلطة قريباً إلى إدارة مدنية كما يطالب المتظاهرون.

وصرح الصادق المهدي في مقابلة مع «فرانس برس»: «يجب أن لا نستفز المجلس العسكري بمحاولة حرمانه من شرعيته، أو حرمانه من دوره الإيجابي في الثورة». وأضاف السياسي المخضرم «يجب ألا نتحداهم بطريقة تجبرهم على اثبات نفسهم بطريقة مختلفة».

وقال المهدي «اعتقد أن هناك بعض المؤشرات إلى أن بعض أعضاء المجلس استفزتهم بعض التصريحات من المعارضة التي يبدو أنها قللت من دورهم».

وأضاف «إذا استفزينا القوات المسلحة التي أسهمت في التغيير، فإننا نبحث عن المشاكل». وأعرب المهدي عن تفاؤله بأن الجيش سينقل السلطة إلى المدنيين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات